قصائد

بين الحشا والعيون النجل حرب هوى

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١بَينَ الحَشا وَالعُيونِ النُجلِ حَربُ هَوىًوَالقَلبُ مِن أَجلِ ذاكَ الحَربِ في حَرَبِ
  2. ٢لَمياءُ لَعساءُ مَعسولٌ مُقَبَّلُهاشَهادَةُ النَحلِ ما يَلقى مِنَ الضَرَبِ
  3. ٣رَيّا المُخَلخَلِ ديجورٌ عَلى قَمَرٍفي خَدِّها شَفَقٌ غُصنٌ عَلى كُثُبِ
  4. ٤حَسناءُ حالِيَةٌ لَيسَت بِغانِيَةٍتَفتَرَّ عَن بَرَدٍ ظَلمٍ وَعَن شَنَبِ
  5. ٥تَصُدُّ جِدّاً وَتَلهو بِالهَوى لَعِباًوَالمَوتُ ما بَينَ ذاكَ الجِدِّ وَاللَعبِ
  6. ٦ما عَسعَسَ اللَيلُ إِلّا جاءَ يَعقُبُهُتَنَفُّسُ الصُبحِ مَعلومٌ مِنَ الحِقَبِ
  7. ٧وَلا تَمُرُّ عَلى رَوضٍ رِياحُ صَباًتَحوي عَلى كاعِباتٍ خُرَّدٍ عُرُبِ
  8. ٨إِلّا أَمالَت وَنَمَّت في تَنَسُّمِهابِما حَمَلنَ مِنَ الأَزهارِ وَالقُضُبِ
  9. ٩سَأَلتُ ريحَ الصَبا عَنهُم لِتُخبِرَنيقالَت وَما لَكَ في الأَخبارِ مِن أَرَبِ
  10. ١٠في الأَبرَقَينِ وَفي بَركِ العِمادِ وَفيبَركِ العَميمِ تَرَكتُ الحَيَّ عَن كَثَبِ
  11. ١١لا تَستَقِلُّ بِهِم أَرضُ فَقُلتُ لَهاأَينَ المَفَرَّ وَخَيلُ الشَوقِ في الطَلَبِ
  12. ١٢هَيهاتَ لَيسَ لَهُم مَعنىً سِو خَلَديفَحَيثُ كُنتُ يَكونُ البَدرُ فَاِرتَقِبِ
  13. ١٣أَلَيسَ مَطلَعُها وَهمي وَمَغرِبُهاقَلبي فَقَد زالَ شُؤمُ البانِ وَالغَرَبِ
  14. ١٤ما لِلغُرابِ نَعيقٌ في مَنازِلُناوَما لَهُ في نِظامِ الشَملِ مِن نَدَبِ