أدية أنت فائدة الزمان
المعتضد بن عبادمملوكيالوافرالنون
حجم الخط
- أدية أنت فائدة الزمانفقد فقت الممالك في معان
- بذلنا جهدنا عزماً وحزماًووطنا الكماة على الطعان
- واجهدنا العزائم والمساعيوأعملنا الحسام مع السنان
- ليهنئ أهل مالقة انتصاريوإعزازي لهم بعد الهوان
- سينقذهم وينجيهم جيمعاًرضاع الخير إن درت لباني
- وأرقيهم ذرى مجدٍ رفيعٍكما أجنيهم ثمر الأمان
- وأضعاف الذي يبدي لسانيإليهم ما يجن لهم جناني
- فحق عليهم شكر امتعاضيوما خلقي امتنانٍ بامتنان
- ولكن الحقائق مخبراتٍوكم خبرٌ ينوب عن العيان
- ألم أعتقهم من ذل كفرٍجرى في ضيمهم ملء العنان
- وتوارة محرفة أعزتفطالت ذلة السبع المثاني
- إلى أن ثار بي عزم يمانفأدرك سؤله العضب اليماني
- وانضيت الصوارم خاطباتوكان فضاؤها سحر البيان
- فعاد البر معمور المغانيوارض الفسق مهدوم المباني
- وقام إمام جامعهم يصليوأنست المسامع بالأذان
- وكان ذوو الهدى ما بين ثاوٍقتيل أو فقيد العقل فان
- مذ اقتربت ببربهم يهودأباح حسامهم حسن القران
- عتادي أجر ما أوليت فيهممن الفتكات بكر أو عوان
- وحسبي في سبيل اللَه موتيكون ثوابه خلد الجنان