ما ذقت قط أمر من أمري
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلهجاءالراء
حجم الخط
- ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمريفي البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
- جازَ المَخاوِفَ وَالشُراةَ وَأَصحابُ البَدارِقِ مِن بَني عَمرِو
- وَالريحَ في تِلكَ الذَنائِبِ مابَينَ اِختِلافِ المَدِّ وَالجَزرِ
- وَالمَوجَ أَمثالَ الجِبالِ إِذا المَلّاحِ شَقَّلَ فيهِ لِلعَبرِ
- حَتّى إِذا وَصَلَ المَشومُ إِلىنَهرِ المُعَلّى جانِبَ الجِسرِ
- دَهَمَتنِيَ الآفاتُ فيهِ وَلَمأَفطَن بِها مِن حَيثُ لا أَدري
- وَأَتَوهُ غِلمانٌ زَبانِيَةٌيَتَتابَعونَ تَتابُعَ القَطرِ
- حَتّى لَقَد رَفَعوا لِيومِهِمُما حَطَّهُ المَلّاحُ في شَهرِ
- فَدَعوا التَغافُلَ إِن سَأَلتُكُمُوَاِشفوا بِرَدِّ جَوابِكُم صَدري
- كَيفَ اِستَخَرتُم مَع تَفَرُّدِكُمدونَ الوَرى بِالتِيَّهِ وَالكِبرِ
- أَن تُعرِضوا مِن غَيرِ ما سَبَبٍتَتَشَبَّثونَ بِهِ وَلا عُذرِ
- لِهَدِيَّةٍ جاءَت لِشاعِرِكُممِن غَيرِكُم مَنزورَةِ القَدرِ
- حَتّى كَأَنّي ما نَظَمتُ لَكُمفي مَدحِكُم بَيتاً مِنَ الشِعَرِ
- وَكَسَوتُكُم حُلَلاً مُفوَّفَةًبِالحَمدِ مِن نَظمي وَمِن نَثري
- وَنَشَرتُ في الأَحياءِ ذِكرَكُمُفَضَّ التِجارِ لَطيمَةَ العِطرِ
- قَسَماً بِمَن قَصَدَ الحَجيجُ لَهُوَالبَيتِ ذي الأَستارِ وَالحِجرِ
- ما دُمتُ أَنظُرُ في وُجوهِكُمُإِن كُنتُ أُفلِحُ آخِرَ الدَهرِ
- وَلَأَبكِيَنَّ وَهَذِهِ مَعَكُمحالي لِما ضَيَّعتَ مِن عُمري
- وَسَتَعلَمونَ مَنِ الغَبينُ إِذافارَقتُكُم وَعَرَفتُمُ قَدري