قصائد

ما ذقت قط أمر من أمري

سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلهجاءالراء

  1. ١ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمريفي البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
  2. ٢جازَ المَخاوِفَ وَالشُراةَ وَأَصحابُ البَدارِقِ مِن بَني عَمرِو
  3. ٣وَالريحَ في تِلكَ الذَنائِبِ مابَينَ اِختِلافِ المَدِّ وَالجَزرِ
  4. ٤وَالمَوجَ أَمثالَ الجِبالِ إِذا المَلّاحِ شَقَّلَ فيهِ لِلعَبرِ
  5. ٥حَتّى إِذا وَصَلَ المَشومُ إِلىنَهرِ المُعَلّى جانِبَ الجِسرِ
  6. ٦دَهَمَتنِيَ الآفاتُ فيهِ وَلَمأَفطَن بِها مِن حَيثُ لا أَدري
  7. ٧وَأَتَوهُ غِلمانٌ زَبانِيَةٌيَتَتابَعونَ تَتابُعَ القَطرِ
  8. ٨حَتّى لَقَد رَفَعوا لِيومِهِمُما حَطَّهُ المَلّاحُ في شَهرِ
  9. ٩فَدَعوا التَغافُلَ إِن سَأَلتُكُمُوَاِشفوا بِرَدِّ جَوابِكُم صَدري
  10. ١٠كَيفَ اِستَخَرتُم مَع تَفَرُّدِكُمدونَ الوَرى بِالتِيَّهِ وَالكِبرِ
  11. ١١أَن تُعرِضوا مِن غَيرِ ما سَبَبٍتَتَشَبَّثونَ بِهِ وَلا عُذرِ
  12. ١٢لِهَدِيَّةٍ جاءَت لِشاعِرِكُممِن غَيرِكُم مَنزورَةِ القَدرِ
  13. ١٣حَتّى كَأَنّي ما نَظَمتُ لَكُمفي مَدحِكُم بَيتاً مِنَ الشِعَرِ
  14. ١٤وَكَسَوتُكُم حُلَلاً مُفوَّفَةًبِالحَمدِ مِن نَظمي وَمِن نَثري
  15. ١٥وَنَشَرتُ في الأَحياءِ ذِكرَكُمُفَضَّ التِجارِ لَطيمَةَ العِطرِ
  16. ١٦قَسَماً بِمَن قَصَدَ الحَجيجُ لَهُوَالبَيتِ ذي الأَستارِ وَالحِجرِ
  17. ١٧ما دُمتُ أَنظُرُ في وُجوهِكُمُإِن كُنتُ أُفلِحُ آخِرَ الدَهرِ
  18. ١٨وَلَأَبكِيَنَّ وَهَذِهِ مَعَكُمحالي لِما ضَيَّعتَ مِن عُمري
  19. ١٩وَسَتَعلَمونَ مَنِ الغَبينُ إِذافارَقتُكُم وَعَرَفتُمُ قَدري