ما ذقت قط أمر من أمري

سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلهجاءالراء

حجم الخط
  1. ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمريفي البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
  2. جازَ المَخاوِفَ وَالشُراةَ وَأَصحابُ البَدارِقِ مِن بَني عَمرِو
  3. وَالريحَ في تِلكَ الذَنائِبِ مابَينَ اِختِلافِ المَدِّ وَالجَزرِ
  4. وَالمَوجَ أَمثالَ الجِبالِ إِذا المَلّاحِ شَقَّلَ فيهِ لِلعَبرِ
  5. حَتّى إِذا وَصَلَ المَشومُ إِلىنَهرِ المُعَلّى جانِبَ الجِسرِ
  6. دَهَمَتنِيَ الآفاتُ فيهِ وَلَمأَفطَن بِها مِن حَيثُ لا أَدري
  7. وَأَتَوهُ غِلمانٌ زَبانِيَةٌيَتَتابَعونَ تَتابُعَ القَطرِ
  8. حَتّى لَقَد رَفَعوا لِيومِهِمُما حَطَّهُ المَلّاحُ في شَهرِ
  9. فَدَعوا التَغافُلَ إِن سَأَلتُكُمُوَاِشفوا بِرَدِّ جَوابِكُم صَدري
  10. كَيفَ اِستَخَرتُم مَع تَفَرُّدِكُمدونَ الوَرى بِالتِيَّهِ وَالكِبرِ
  11. أَن تُعرِضوا مِن غَيرِ ما سَبَبٍتَتَشَبَّثونَ بِهِ وَلا عُذرِ
  12. لِهَدِيَّةٍ جاءَت لِشاعِرِكُممِن غَيرِكُم مَنزورَةِ القَدرِ
  13. حَتّى كَأَنّي ما نَظَمتُ لَكُمفي مَدحِكُم بَيتاً مِنَ الشِعَرِ
  14. وَكَسَوتُكُم حُلَلاً مُفوَّفَةًبِالحَمدِ مِن نَظمي وَمِن نَثري
  15. وَنَشَرتُ في الأَحياءِ ذِكرَكُمُفَضَّ التِجارِ لَطيمَةَ العِطرِ
  16. قَسَماً بِمَن قَصَدَ الحَجيجُ لَهُوَالبَيتِ ذي الأَستارِ وَالحِجرِ
  17. ما دُمتُ أَنظُرُ في وُجوهِكُمُإِن كُنتُ أُفلِحُ آخِرَ الدَهرِ
  18. وَلَأَبكِيَنَّ وَهَذِهِ مَعَكُمحالي لِما ضَيَّعتَ مِن عُمري
  19. وَسَتَعلَمونَ مَنِ الغَبينُ إِذافارَقتُكُم وَعَرَفتُمُ قَدري

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها