بشراي نلت من السرور منائي
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- بشراي نلتُ من السّرُور مُنائيبهنا الحبيب وحسرة الأعداء
- فعلى فُؤادي للسّرُور تزاحمٌكالإزدحام على ورُوُد الماء
- والمشكلاتُ من المسائل أسفرتتفترُّ بعد كآبة وخفاء
- بُشرى الفؤاد به كبشرى عاشقبمزار من يهواهُ بعد جفاء
- من بعد ما كادت تفيض نُفوسُنافزعا كفيض دُمُوعنا بدماء
- بجليل خطب قد دهى من ذكرهتسلو به عن مرشف العذراء
- يا من أصيب من الزّمان بمحنةأومت لفضلك أيّما إيماء
- لا تأسفنّ فلست أوّل فاضلبالنّائبات رمي وكلّ أذاء
- فضلُ الفتى يُغري به أعداءهوالفضلُ للأعدا من الأكفاء
- لك أسوةٌ بأيّمة لولاهُمُعمّت جهالةُ سائر الأشياء
- فلئن سُجنت فإنّ كلّ ذخيرةمُمتازةٌ بالسّتر والإخفاء
- والتّبر يُوجُدُ بين أطباقُ الثرىوالدّرُ يوجُدُ في حضيض الماء
- والبدرُ يحجبهُ المحاقُ وينجليوالشمس يسترُها ردا الأنواء
- يكفي السّعادة سُقوطهم ولوانّهمبين الورى في الرّتبة العلياء
- لم يعر ساع عن لباس نقيصةومن المروءة ما ارتدى برداء
- ولقد سبقت الحاسدين لغايةعن نيلها قصرت يدُ الجوزاء
- فلئن رموك بما رموك فإنهمبالعذر أولى من على الغبراء
- فرموا عليك لهيب ذي النّار التيلقلوبهم قد أحرقت بذُكاء
- اذ شمس فضلك أحرقت بضيائهامن في اعتقادك أكبر الحسداء