قصائد

بشراي نلت من السرور منائي

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملرومانسيةالهمزة

  1. ١بشراي نلتُ من السّرُور مُنائيبهنا الحبيب وحسرة الأعداء
  2. ٢فعلى فُؤادي للسّرُور تزاحمٌكالإزدحام على ورُوُد الماء
  3. ٣والمشكلاتُ من المسائل أسفرتتفترُّ بعد كآبة وخفاء
  4. ٤بُشرى الفؤاد به كبشرى عاشقبمزار من يهواهُ بعد جفاء
  5. ٥من بعد ما كادت تفيض نُفوسُنافزعا كفيض دُمُوعنا بدماء
  6. ٦بجليل خطب قد دهى من ذكرهتسلو به عن مرشف العذراء
  7. ٧يا من أصيب من الزّمان بمحنةأومت لفضلك أيّما إيماء
  8. ٨لا تأسفنّ فلست أوّل فاضلبالنّائبات رمي وكلّ أذاء
  9. ٩فضلُ الفتى يُغري به أعداءهوالفضلُ للأعدا من الأكفاء
  10. ١٠لك أسوةٌ بأيّمة لولاهُمُعمّت جهالةُ سائر الأشياء
  11. ١١فلئن سُجنت فإنّ كلّ ذخيرةمُمتازةٌ بالسّتر والإخفاء
  12. ١٢والتّبر يُوجُدُ بين أطباقُ الثرىوالدّرُ يوجُدُ في حضيض الماء
  13. ١٣والبدرُ يحجبهُ المحاقُ وينجليوالشمس يسترُها ردا الأنواء
  14. ١٤يكفي السّعادة سُقوطهم ولوانّهمبين الورى في الرّتبة العلياء
  15. ١٥لم يعر ساع عن لباس نقيصةومن المروءة ما ارتدى برداء
  16. ١٦ولقد سبقت الحاسدين لغايةعن نيلها قصرت يدُ الجوزاء
  17. ١٧فلئن رموك بما رموك فإنهمبالعذر أولى من على الغبراء
  18. ١٨فرموا عليك لهيب ذي النّار التيلقلوبهم قد أحرقت بذُكاء
  19. ١٩اذ شمس فضلك أحرقت بضيائهامن في اعتقادك أكبر الحسداء