سيف الولاية في يمينك قائم
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملمدحالميم
حجم الخط
- سيفُ الولاية في يمينك قائمُواللهُ من كيد العدى لك عاصمُ
- والملكُ أطواق عليك جديدةٌلم يُبلها بك عهدُهُ المتقادمُ
- والنّصرُ عبدُك والصّوابُ مُقارنٌأبدا لرأيك والسّعودُ خوادمُ
- والصّبرُ درعك والمآثرُ لم يكنلك والعلا في جمعنّ مُقاسمُ
- لم يبتسم زهرُ الرُّبى بالغيث بلثغرُ الزّمان ببشر وجهك باسمُ
- إن غرّ حلمك زُمرة السّفهاء فيبعض البلاد فسيفُ عزّك قاصمُ
- حاشا لمثلك أن يهزُّك حادثٌأتُحرّكُ الجبل الأشمّ نواسمُ
- سلّم بما حكم الإلاهُ بكونهفتبيت مُرتاحا وطرفُك نائمُ
- فترى المخالف وهو قارع سنّهُأسفا يعضُّ على الأنامل نادمُ
- حتّى إذا نزلت سياحة أرضهخيلٌ عليها للحُروب ضراغمُ
- تشكو سُيوفُ الهند من هاماتهمكسرا وتأبى الرّفع وهي جوازمُ
- ورُؤُوسُهم مقطوعةٌ وغُروسُهممقلوعةٌ وبها الفؤُوس هودامُ
- ما عُذرُهم في مالك أيّامُهبالحلم أعيادُ الورى ومواسمُ
- أعليُّ باي لا برحت على العدىبالله منصورا وعزُّك قائمُ
- ثق أنّ دهرك لا يزالُ مُهنّئاوبأنّ مُلكك في البريّة دائمُ
- بمحمّد خير البريّة كلّهاأبدا ومن هُو للرّسالة خاتمُ