يا نبي الهدى إليك لجا حي
ضرار الفهريمخضرمالخفيفمدحالهمزة
- ١يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَييُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
- ٢حينَ ضاقَت عَلَيهِمُ سِعَةُ الأَرضِ وَعاداهُمُ إِلَهُ السَماءِ
- ٣وَاِلتَقَت حَلقَتا البِطانِ عَلى القَومِ وَنودوا بِالصَيلَمِ الصَلعاءِ
- ٤إِنَّ سَعداً يُريدُ قاصِمَةَ الظَهرِ بِأَهلِ الحُجونِ وَالبَطحاءِ
- ٥خَزرَجِيٌّ لَو يَستَطيعُ مِنَ الغَيظِ رَمانا بِالنَسرِ وَالعَوّاءِ
- ٦وَغِرُ الصَدرِ لا يَهِمُّ بِشَيءٍغَيرِ سَفكِ الدِما وَسَبيِ النِساءِ
- ٧قَد تَلَظّى عَلى البِطاحِ وَجاءَتعَنهُ هِندٌ بِالسَوءَةِ السَوآءِ
- ٨إِذ تَنادى بِذُلِّ حَيِّ قُرَيشٍوَاِبنِ حَربٍ بَذاً مِنَ الشُهداءِ
- ٩فَلَئِن أَقحَمَ اللِواءَ وَنادىيا حُماةَ الِلواءِ أَهلَ اللِواءِ
- ١٠ثُمَّ ثابَت إِلَيهِ مَن بِهِمُ الخَزرَجُ وَالأَوسُ أَنجُمَ الهَيجاءِ
- ١١لِتَكونَنَّ بِالبِطاحِ قُرَيشٌفَقعَةَ القاعِ في أَكُفِّ الإِماءِ
- ١٢فَاِنهَيَنهُ فَإِنَّهُ أَسَدُ الأُسدِ لَدى الغابِ والِغٌ في الدِماءِ
- ١٣إِنَّهُ مُطرِقٌ يُريدُ لَنا الأَمرَ سُكوتاً كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ