يا نبي الهدى إليك لجا حي
ضرار الفهريمخضرمالخفيفمدحالهمزة
حجم الخط
- يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَييُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
- حينَ ضاقَت عَلَيهِمُ سِعَةُ الأَرضِ وَعاداهُمُ إِلَهُ السَماءِ
- وَاِلتَقَت حَلقَتا البِطانِ عَلى القَومِ وَنودوا بِالصَيلَمِ الصَلعاءِ
- إِنَّ سَعداً يُريدُ قاصِمَةَ الظَهرِ بِأَهلِ الحُجونِ وَالبَطحاءِ
- خَزرَجِيٌّ لَو يَستَطيعُ مِنَ الغَيظِ رَمانا بِالنَسرِ وَالعَوّاءِ
- وَغِرُ الصَدرِ لا يَهِمُّ بِشَيءٍغَيرِ سَفكِ الدِما وَسَبيِ النِساءِ
- قَد تَلَظّى عَلى البِطاحِ وَجاءَتعَنهُ هِندٌ بِالسَوءَةِ السَوآءِ
- إِذ تَنادى بِذُلِّ حَيِّ قُرَيشٍوَاِبنِ حَربٍ بَذاً مِنَ الشُهداءِ
- فَلَئِن أَقحَمَ اللِواءَ وَنادىيا حُماةَ الِلواءِ أَهلَ اللِواءِ
- ثُمَّ ثابَت إِلَيهِ مَن بِهِمُ الخَزرَجُ وَالأَوسُ أَنجُمَ الهَيجاءِ
- لِتَكونَنَّ بِالبِطاحِ قُرَيشٌفَقعَةَ القاعِ في أَكُفِّ الإِماءِ
- فَاِنهَيَنهُ فَإِنَّهُ أَسَدُ الأُسدِ لَدى الغابِ والِغٌ في الدِماءِ
- إِنَّهُ مُطرِقٌ يُريدُ لَنا الأَمرَ سُكوتاً كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ