نجم السعادة في علاك تصعدا
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملمدحالدال
حجم الخط
- نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّداوالنّصر في ماضي حُسامك خُلّدا
- والدُهر لا ينفكّ خادم بابكموعلى سواكم لم يزل متمرّدا
- أنس الزّمانُ بعدلكم ولطالماقد كان من جور العداة مشرّدا
- ورياضُ مجدك بالثّناء هزارُهالا زال في ادواحهنّ مُغرّدا
- لو أنّ في العلياء ضارعك امرؤلغدا المضارع من عُلاك مُجردا
- ان تُكس مجدا يعرُ منهُ سواكمُوتراه من عدم الكساء مُبرّدا
- يا أهل ودّ ابن الحسين أرى لكمتاجا على هام السّماك مُنضّدا
- فأعدتُمُ الأيّام وهي مواسمٌوهديتمُ الدّهر المضلّل فاهتدي
- أبديتمُ في الناس درّ مآثرأضحى به جيدُ الزّمان مُقلّدا
- ثق أنّ ربّ العرش قلّد سيفكمنصرا فلا قطع الّذي لك عوّدا
- حشا لمثلك أن يُهزّ بحادثأيهزُّ رضوى مرُّ ريح غرّدا
- وابشر بهلك المفسدين جميعهمعمّا قريب إنّهُ لن يُبعدا
- إذ فتحُ جمّال غدا لك مُنبئاعن فتح وسلات على أدنى المدى
- قد جرّأ الأعداء حلمك فارتدوابُرد الجناية وانتحوا سبل الرّدى
- خسرت تجارةُ أهل جمّال وماربحت إذ اشتروا الضّلالة بالهدى
- عاصتك قومٌ بالأسُود تشبّهتأرأيت قطّا في القطوط استأسدا
- هب أن حلمك غرّهُم أو ما قضتشُهبُ السّعود لكم باهلاك العدى
- يهنيك يا مولاي ذا الفتحُ الّذيمازال مُصطحبا لسيفك سرمدا
- لا زلت مُمتطيا على هام العلىعزّا على مرّ الزّمان مُؤيّدا