قصائد

نجم السعادة في علاك تصعدا

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملمدحالدال

  1. ١نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّداوالنّصر في ماضي حُسامك خُلّدا
  2. ٢والدُهر لا ينفكّ خادم بابكموعلى سواكم لم يزل متمرّدا
  3. ٣أنس الزّمانُ بعدلكم ولطالماقد كان من جور العداة مشرّدا
  4. ٤ورياضُ مجدك بالثّناء هزارُهالا زال في ادواحهنّ مُغرّدا
  5. ٥لو أنّ في العلياء ضارعك امرؤلغدا المضارع من عُلاك مُجردا
  6. ٦ان تُكس مجدا يعرُ منهُ سواكمُوتراه من عدم الكساء مُبرّدا
  7. ٧يا أهل ودّ ابن الحسين أرى لكمتاجا على هام السّماك مُنضّدا
  8. ٨فأعدتُمُ الأيّام وهي مواسمٌوهديتمُ الدّهر المضلّل فاهتدي
  9. ٩أبديتمُ في الناس درّ مآثرأضحى به جيدُ الزّمان مُقلّدا
  10. ١٠ثق أنّ ربّ العرش قلّد سيفكمنصرا فلا قطع الّذي لك عوّدا
  11. ١١حشا لمثلك أن يُهزّ بحادثأيهزُّ رضوى مرُّ ريح غرّدا
  12. ١٢وابشر بهلك المفسدين جميعهمعمّا قريب إنّهُ لن يُبعدا
  13. ١٣إذ فتحُ جمّال غدا لك مُنبئاعن فتح وسلات على أدنى المدى
  14. ١٤قد جرّأ الأعداء حلمك فارتدوابُرد الجناية وانتحوا سبل الرّدى
  15. ١٥خسرت تجارةُ أهل جمّال وماربحت إذ اشتروا الضّلالة بالهدى
  16. ١٦عاصتك قومٌ بالأسُود تشبّهتأرأيت قطّا في القطوط استأسدا
  17. ١٧هب أن حلمك غرّهُم أو ما قضتشُهبُ السّعود لكم باهلاك العدى
  18. ١٨يهنيك يا مولاي ذا الفتحُ الّذيمازال مُصطحبا لسيفك سرمدا
  19. ١٩لا زلت مُمتطيا على هام العلىعزّا على مرّ الزّمان مُؤيّدا