نجم السعادة في علاك تصعدا
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملمدحالدال
- ١نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّداوالنّصر في ماضي حُسامك خُلّدا
- ٢والدُهر لا ينفكّ خادم بابكموعلى سواكم لم يزل متمرّدا
- ٣أنس الزّمانُ بعدلكم ولطالماقد كان من جور العداة مشرّدا
- ٤ورياضُ مجدك بالثّناء هزارُهالا زال في ادواحهنّ مُغرّدا
- ٥لو أنّ في العلياء ضارعك امرؤلغدا المضارع من عُلاك مُجردا
- ٦ان تُكس مجدا يعرُ منهُ سواكمُوتراه من عدم الكساء مُبرّدا
- ٧يا أهل ودّ ابن الحسين أرى لكمتاجا على هام السّماك مُنضّدا
- ٨فأعدتُمُ الأيّام وهي مواسمٌوهديتمُ الدّهر المضلّل فاهتدي
- ٩أبديتمُ في الناس درّ مآثرأضحى به جيدُ الزّمان مُقلّدا
- ١٠ثق أنّ ربّ العرش قلّد سيفكمنصرا فلا قطع الّذي لك عوّدا
- ١١حشا لمثلك أن يُهزّ بحادثأيهزُّ رضوى مرُّ ريح غرّدا
- ١٢وابشر بهلك المفسدين جميعهمعمّا قريب إنّهُ لن يُبعدا
- ١٣إذ فتحُ جمّال غدا لك مُنبئاعن فتح وسلات على أدنى المدى
- ١٤قد جرّأ الأعداء حلمك فارتدوابُرد الجناية وانتحوا سبل الرّدى
- ١٥خسرت تجارةُ أهل جمّال وماربحت إذ اشتروا الضّلالة بالهدى
- ١٦عاصتك قومٌ بالأسُود تشبّهتأرأيت قطّا في القطوط استأسدا
- ١٧هب أن حلمك غرّهُم أو ما قضتشُهبُ السّعود لكم باهلاك العدى
- ١٨يهنيك يا مولاي ذا الفتحُ الّذيمازال مُصطحبا لسيفك سرمدا
- ١٩لا زلت مُمتطيا على هام العلىعزّا على مرّ الزّمان مُؤيّدا