رسول الله ضاق بي القضاء
عبدالله الشبراويعثمانيالوافردينيةالهمزة
حجم الخط
- رَسولُ اللَهِ ضاقَ بي القَضاءوَجَلَّ الخَطبُ وَاِنقَطَع الاِخاء
- وَجاهَك يا رَسولُ اللَه جاهرَفيعُ ما لِرِفعَتِه اِنتِهاء
- رَسولُ اللَهِ اِنّي مُستَجيربِجاهِكَ وَالزَمانُ لَهُ اِعتِداء
- وَما لي حيلَة اِلّا اِلتِجائيلِجاهِكَ اِذ يعز الاِلتِجاء
- رَجَوتُكَ يا اِبنَ آمِنَة لِاِنّيمُحِبّ وَالمُحِبّ لَهُ رَجاء
- عَسى بِكَ تَنجَلي عَنّي كُروبيوَكَم كرب لَه مِنكَ اِنجِلاء
- وَكَم لَكَ يا رَسولُ اللَهِ فَضلتَضيقُ الاِرضَ عَنهُ وَالسَماء
- أَقلني مِن ذُنوب أَنقَلَتنيفَأَنتَ لِعِلَّتي نِعمَ الدَواء
- وَخُذ بِيَدي فَاِنّي عَبد سوءعَلى كَسبِ الذُنوب لي اِجتِراء
- وَكُن لي شافِعا في يَومِ حَشراِذا ما اِشتَدَّ بِالناسِ البَلاء
- وَحَقِّق يا رَسولِ اللَهِ ظَنّيفَجودك لَيسَ لي فيهِ اِمتِراء
- وَحاشى أَن يَخيب لَدَيكَ سَعيوَلَيسَ لِجود راحَتِكَ انقِضاء
- وَها أَنا بِالذُنوبِ ظَلمت نَفسيوَجِئتُكَ وَالكَريمُ لَهُ وَفاء
- وَحاشى أَن تَعود يَدايَ صفراوَفَضلُكَ لَيسَ يَنقُصُهُ الدَلاء
- وَكَم لَكَ مُعجِزات ظاهِراتكَضوءِ الشَمسِ لَيسَ لَها اِخفاء
- وَأَخلاق تَطيب بِها القَوافيوَيَحلو المَدح فيها وَالثَناء
- وَأَنتَ لَنا عَلى خُلق عَظيموَنَحنُ عَلى العُموم لَكَ الفِداء
- قَرأنا في الضُحى وَلَسَوف يُعطىفَسرّ قُلوبُنا هذا العَطاء
- وَحاشى يا رَسول اللَهِ تَرضىوَفينا مِن يَعذب أَو يساء
- فَسُبحان اِن الَّذي أَسراكَ لَيلاوَفي المِعراجِ كانَ لَكَ اِرتِقاء
- وَنِلت مِن السِيادَة مُنتَهاهاعُلُوّ دون رُتبَه العَلاء
- وَأَدناك الاله كَقاب قَوسمَعَ التَنزيه وَاِنكَشَفَ الغِطاء
- وَخصك بِالهُدى في كُل أَمرفَلَست تَشاء اِلّا ما يَشاء
- وَصِرت مقدّما دنيا وَأَخرىوَصلى خلف ظَهرِكَ الاِنبِياء
- رَسول اللَهِ فَضلك لَيسَ يَحصىوَلَيسَ لِقَدرِكَ السامي فَناء
- سَمِعنا فيكَ مَدحا فَاِبتَهَجناوَصارَ لَنا بِمَعناه اِكتِفاء
- خَلقت مبرّأ من كُل عَيبكَأَنَّكَ قَد خَلَقتَ كَما تَشاء
- وَأَجمل مِنكَ لَم تَرقط عَينوَأَكمل مِنك لَم تَلد النِساء
- عَلَيكَ صَلاة رَبّي ما توالَتدُهور أَو تَلا صُبحا مَساء