وشعب نزلناه وفي العيش غرة
حجم الخط
- وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌبِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ
- وَلَم يَكُ فينا ماجِدٌ أَغمَدَ النُّهَىغرارَ الشَّبابِ المُنتَضَى في مَشيبِهِ
- وَنَحنُ بِوادٍ خَيَّمَتْ أُمُّ سالِمٍبِهِ ذي ثَرىً غَضِّ النَّباتِ رَطيبِهِ
- تَضَوَّعَ مِسكاً حينَ ناجاهُ ذَيلُهاكَأَنَّ مَحانيهِ مَذاكٍ لِطيبِهِ
- وَكَم مِن نَهارٍ ضَمَّ قُطرَيهِ سَيرُنايَذوبُ الحَصى مِن جَزعِهِ في لَهيبِهِ
- وَلَيلٌ طَوَيناهُ وَللرَكبِ طَربَةٌإِذا عَبَّ نَجمٌ جانِحٌ في مَغيبِهِ
- فَيا نازِلي رَملَ الحِمَى هَل لَدَيكُمُشِفاءٌ لِصَبٍّ داؤُهُ مِن طَبيبِهِ
- وَفيكُم قِرىً لِلطارِقينَ فَزارَكُممُحِبٌّ لِيُقْرَى نَظرَةً مِن حَبيبِهِ