مررت على ذات الأبارق موهنا
الأبيورديأندلسيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناًفَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُ
- وَقَد أَشرَقَتْ مَصقولَةً بيَدِ الصِّباوُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَخُدودُ
- وَأَلقَتْ قِناعَ الفَجرِ قَبلَ أَوانِهِفَهبَّ حَمامُ الأَيكِ وَهيَ هُجودُ
- وَأَبصَرتُ أَدنى صاحِبيَّ يَهُزُّهُعَلى طَرَبٍ مِيلُ السَّوالِفِ قُودُ
- فَمالَ وَأَبكاهُ الغَرامُ كَأَنَّهُعَلى الكورِ غُصنٌ ريحَ وَهوَ مَجودُ
- فَقالَ تَرى يا بْنَ الأَكارِمِ ما أَرىأَلاحَ ثُغورٌ أَم أَضاءَ عُقودُ
- فَقُلتُ لَهُ نَهنِهْ دُموعَكَ إِنَّهاظِباءٌ حَمى أَسْرابَهُنَّ أُسودُ
- هَبِ القُرَشِيَّ اِعتادَهُ لاعِجُ الهَوىوَمادَ فَما لِلعامِريِّ يَمييدُ
- رَنا نَحوَها طَرْفي وَقَلبي كِلاهُمافَلَم أَدرِ أَيَّ النَّاظِرَينِ أَذودُ
- لَئِن نَشَبَت مِن سِربِها في حِبالَتيمَليحَةُ ما وارى البَراقَعُ رودُ
- فَإِنّي وَحُبِّيها أَليَّةَ عاشِقٍيَبَرُّ التُّقى أَيمانَهُ لَصَيودُ