قصائد

لأخي الحب عبرة ما تجف

البحتريعباسيالخفيفالفاء

  1. ١لِأَخي الحُبِّ عَبرَةٌ ما تَجِفُّوَغَرامٌ يُدوي الحَشا وَيَشُفُّ
  2. ٢وَطَليحٍ مِنَ الوَداعِ تُعَنّيهِ نَوىً غَربَةٌ وَوَجناءُ حَرفُ
  3. ٣وَأَناةٌ عَن كُلِّ شَيءٍ سِوى البَينِ وَإِلّا بَينٌ فَصَدٌّ وَصَدفُ
  4. ٤أُعطيتَ بَسطَةً عَلى الناسِ حَتّىهِيَ صِنفٌ وَالناسُ في الحُسنِ صِنفُ
  5. ٥اِعتِدالٌ يُميلُ مِنهُ اِنخِناثٌوَتَثَنٍّ فيهِ الفَخامَةُ لُطفُ
  6. ٦نَعمَةَ الغُصنِ إِن تَأَوَّدَ عِطفٌمِنهُ عَن هِزَّةٍ تَماسَكَ عِطفُ
  7. ٧مُسكِري إِن سُقيتُ مِنهُ بِعَينيأُرجُوانٌ مِن خَمرِ خَدَّيهِ صِرفُ
  8. ٨أَي وَسَعيِ الحَجيجِ حينَ سَعَوا شُعثاً وَصَفَّ الحَجيجِ ساعَةَ صَفّوا
  9. ٩لَن يَنالَ المَشيبُ حُظوَةَ وُدٍّحَيثُ يَسجو لَحظٌ وَيَحوَرُّ طَرفُ
  10. ١٠وَغَريبٌ في الحُبِّ مَن لَم يُصاحِبوَرَقاً مِن جَنى الشَبابِ يَرِفُّ
  11. ١١ناكَرَتهُ الحَسناءُ أَبيَضَ بَضّاًوَهَواها لَو كانَ أَسوَدُ وَحفُ
  12. ١٢يَهضِمُ الشَيبَ أَو يُرى النَقصُ فيهِأَسَفٌ يَتبَعُ الشَبابَ وَلَهفُ
  13. ١٣ثَقُلَت وَطأَةُ الزَمانِ عَلى جانِبِ وَفري وَأَقسَمَت لاتَخِفُّ
  14. ١٤وَإِذا راقَتِ المَطالِبُ حُسناًفَسِوايَ الداني إِلَيها المُسِفُّ
  15. ١٥وَإِزائي مَطالِبٌ لَو تُواتينِيَ نَفسٌ عَن مِثلِهِنَّ تَعِفُّ
  16. ١٦وَمَتى اِرتَدتَ أَينَ تَجعَلُ رِقّاًفَليَنَل رِقَّكَ الأَشَفُّ الأَشَفُّ
  17. ١٧لِبَني مَخلَدٍ عَلى كُلِّ حَيٍّأَثَرٌ مِن عَطائِهِم لَيسَ يَعفو
  18. ١٨مَجدُهُم فَوقَ مَجدِ مَن يَتَعاطىمَجدَهُم وَالسَماءُ لِلأَرضِ سَقفُ
  19. ١٩دِيَمٌ مِن سَحابِ جودٍ إِذا إِستُفرِغَ خِلفٌ مِنها تَدَفَّقَ خِلفُ
  20. ٢٠أَعِيالٌ لَهُم بَنو الأَرضِ أَم مالَهُم راتِبٌ عَلى الناسِ وَقفُ
  21. ٢١مُتَناسونَ لِلذُنوبِ إِذا اِستُسرِفَ تَفريطُ مَن يَزِلُّ وَيَهفو
  22. ٢٢إِنَّما فُوِّضَ التَخَيُّرُ في الحُكمِ إِلَيهِم لِيَصفَحوا أَو لِيَعفوا
  23. ٢٣كَم سَرِيٍّ تَقَيَّلَ السَروَ عَنهُموَاِشتِباهُ الأَخلاقِ عَدوى وَإِلفِ
  24. ٢٤كَأَبي الفَضلِ حينَ يَتَّسِعُ الإِفضالُ مِنهُ في الطالِبينَ وَيَضفو
  25. ٢٥سَبِطٌ مِثلُ عامِلِ الرُمحِ طالَ القَومَ لَمّا اِلتَفّوا عَلَيهِ وَحَفّوا
  26. ٢٦لِأَبٍ مُنجِبٍ يُجاذِبُهُ العِتقُ وَفي السَائِماتِ عَيرٌ وَطِرفُ
  27. ٢٧رَغبَةٌ لِلعُيونِ إِمّا تَبدّىطافَ عَرفٌ مِنهُ وَأَجزَلَ عُرفُ
  28. ٢٨شيمَةٌ حُرَّةٌ وَظاهِرُ بِشرٍراحَ مِن خَلفِهِ السَماحُ يَشِفُّ
  29. ٢٩وَأَشَّقُّ الأَفعالِ أَن تَهَبَ الأَنفُسُ ما أُغلِقَت عَلَيهِ الأَكُفُّ
  30. ٣٠يا أَبا الفَضلِ حَمَّلَتكَ المَعاليعِبئَها وَالبَخيلُ مِنهُ مُخِفُّ
  31. ٣١جَمَعَتنا عَلى طَوِيَّةٍ وُدٍّرَحِمٌ بَينَنا تَحِنُّ وَحِلفُ
  32. ٣٢شَهِدَ الخَرجُ إِذ تَوَلَّيتَهُ أَنَّكَ في جَمعِهِ الأَمينُ الأَعَفُّ
  33. ٣٣حَيثُ لاعِندَ مُجتَبىً مِنهُ إِلطاطٌ وَلا في سِياقِ جابيهِ عُنفُ
  34. ٣٤سيرَةُ القَصدِ لا الخُشونَةُ عُنفٌيَتَعَدّى المَدى وَلا اللينُ ضَعفُ
  35. ٣٥وَكِلا حالَتَيكَ يَستَصلِحُ الناسَ إِباءٌ مِن جانِبَيكَ وَعَطفُ
  36. ٣٦لَن يُوَلّى تِلكَ الطَساسيجَ إِلّاخَلَفٌ مِنَك آخِرَ الدَهرِ خَلفُ
  37. ٣٧إِن تَشَكَّت رَعِيَّةٌ سوءَ قَبضٍبِكَ أَو عَقَبَ الوِلايَةَ صَرفُ
  38. ٣٨فَقَديماً تَداوَلَ العُسرُ وَاليُسرُ وَكُلٌّ قَذىً عَلى الريحِ يَطفو
  39. ٣٩يَفسُدُ الأَمرُ ثُمَّ يَصلُحُ مِن قُربٍ وَلِلماءِ كَدرَةٌ ثُمَّ يَصفو
  40. ٤٠ما مَشى في هَنِئٍ طَولِكَ تَطويلٌ وَلا دَبَّ في عِداتِكَ خُلفُ
  41. ٤١غَيرَ أُكرومَةٍ سَبَقتَ إِلَيهاصَحَّ نِصفٌ مِنها وَأُخدِجَ نِصفُ
  42. ٤٢أَلِوَهمٍ أَم كُلُّ أَلفَينِ ما لَميُؤخَذا عِندَ مُبتَدا الوَعدِ أَلفُ
  43. ٤٣وَفَتى الناسِ مَن إِذا قالَ وافىفِلُهُ وَهوَ لِلَّذي قالَ ضِعفُ