عست دمن بالأبرقين خوال
البحتريعباسيالكاملالياء
- ١عَسَت دِمَنٌ بِالأَبرَقَينِ خَوالِتَرُدُّ سَلامي أَو تُجيبُ سُؤالي
- ٢إِذا ما تَأَيّا الرَكبُ فيها تَبَيَّنواضَمانَةَ مَتبولٍ وَصِحَّةَ سالِ
- ٣خَليليَّ مالِلرامِساتِ وَما لَهاوَما لِلشُجونِ المُبرِحاتِ وَما لي
- ٤صَبا بَعدَ ماخَلّى لِداتي عَنِ الصِباوَنَفَّرَ وَحشَ البِيضِ شَيبُ قَذالي
- ٥وَتَرتُ الهَوى إِلّا لَجاجَ مُعَذِّلٍوَمُعطي الهَوى إِلّا طُروقَ خَيالِ
- ٦وَإِنّي وَذاتَ الخالِ في حالِ مُغرَمٍيَزيدُ غَراماً مِن جَوانِحِ خالِ
- ٧وَلَو ثابَ لَي رَأيٌ لَكانَت صَريمَةٌأُوامِقُ مُختاراً بِها وَأُقالي
- ٨أَبَت أَن تُبَقّي رَغبَةً عِندَ صاحِبيلَيالٍ يُريني الدَهرُ بَعدَ لَيالِ
- ٩وَذي مَلَّةٍ أَوشَكتُ عَنهُ تَرَحُّليفَلَم يُحذِهِ الدَهرُ الطَويلُ مِثالي
- ١٠وَأَكثَرُ فِتيانِ الزَمانِ أَراذِلٌمَوازينُهُم في السَروِ غَيرُ ثِقالِ
- ١١إِذا كُلِّفوا لِلمَجدِ حَسوَةَ طائِرٍأَطالوا الوَنى مِن سَأمَةٍ وَكَلالِ
- ١٢وَما آفَتي في خَلَّتي وَبُدُوِّهاسِوى خُلَلٍ لَم تُعطَ فَضلَ خِلالِ
- ١٣تَواكَلَني الإِخوانُ حَتّى تَضَعضَعَتقُوايَ وَخافَ المُشفِقونَ وِكالي
- ١٤وَمازالَ خَذلُ الدَهرِ حَتّى تَوَقَّعَتيَميني غَداةَ النَصرِ خَذلَ شِمالي
- ١٥عَلى أَنَّ لَي سُلطانَ رُغبٍ وَرَهبَةٍأَصولُ بِهِ في العِزِّ كُلَّ مَصالِ
- ١٦وَأَغفَلَ صَرفُ الدَهرِ عِندي سَوائِراًلِوَضعِ مُعادٍ أَو لِرَفعِ مُوالِ
- ١٧يُغالي بِها ذو الطَولِ وَهيَ رَخيصَةٌوَيُرخِصُها ذو النَقصِ وَهيَ غَوالِ
- ١٨مَتى أَعتَصِم في آلِ مُرٍّ أَجِدهُمُحُصوني كَفَت كَيدَ العِدى وَجِبالي
- ١٩وَكَم خَسَأوا الحُسّادَ وَاِستَحدَثوا لَهُمخَساسَةَ حالٍ مِن نَباهَةِ حالِ
- ٢٠إِذا سِرتُ عَنهُم لَيلَةً أَوتَلِيَّهاعَرَفتُ اِغتِرابي في حَنينِ جِمالي
- ٢١وَكَيفَ التَخَلّي عَنهُمُ وَحِبالُهُمإِذا اِنتَسَبوا مَعقودَةٌ بِحِبالي
- ٢٢وَقَفنا النُفوسَ مِن رَجاءِ اِبنِ مُسلِمٍعَلى الدِيمَتَينِ مِن جَداً وَنَوالِ
- ٢٣فَتى العَرَبِ المُغرى بِتَثبيتِ عِزِّهاوَقَد أَذِنَت أَركانُهُ بِزَوالِ
- ٢٤لَهُ جَوهَرٌ في الجودِ يُبديهِ بِشرُهُكَذا السَيفُ يَبدو أَثرُهُ بِصِقالِ
- ٢٥قَريبُ المَدى حَتّى يَكونَ إِلى النَدىعَدوُّ البُنى حَتّى تَكونَ مَعالي
- ٢٦وَما تَرَكَ اِستِحقاقُهُ دونَ حَظِّهِوَإِن نالَ أَعلى مُرتَقىً وَمَنالِ
- ٢٧مِنَ القَومِ مَرجوٌّ لِما الغَيثُ دونَهُوَفي القَومِ مَن لا يُرتَجى لِبِلالِ
- ٢٨أَشَدُّهُمُ لِلحَربِ إِتقانَ عُدَّةٍوَأَثقَبُهُم فيها اِشتِعالَ ذُبالِ
- ٢٩كَراديسُ خَيلٍ بَعدَ خَيلٍ تَؤُمُّهاعَوالٍ تَسومُ الطَعنَ بَعدَ عَوالِ
- ٣٠قَطَعنَ عَلى النَهرَينِ كُلَّ قَرينَةٍوَجُلنَ عَلى النَهرَينِ كُلَّ مَجالِ
- ٣١وَنَقَّبنَ عَن جَنبَي هَراةَ تَحَرِّياًلِقَتلٍ عَلى أَبوابِها وَقِتالِ
- ٣٢وَعَجَّلنَ قَتلَ النازِكِيِّ بِضَربَةٍأَرَتهُ المَنايا وَهيَ جِدَّ عِجالِ
- ٣٣وَأَبدى الخُجُستانِيُّ أَمراً تَكَشَّفَتعَواقِبُهُ عَن عِبرَةٍ وَنَكالِ
- ٣٤فُتوحٌ عَلى السُلطانِ لَم تُبقِ مُبتَغىًلِشَرٍّ وَلا مُستَنهِضاً لِضَلالِ
- ٣٥لَقيناكَ يَومَ البَأسِ رِئبالَ غابَةٍوَشِمناكَ يَومَ الجودِ بارِقَ خالِ
- ٣٦كَفاكَ بَشيرٌ ما كَفاكَ وَقَد تَرىمَكانَ أَداني أُسرَةٍ وَمَوالِ
- ٣٧يَغُضّونَ عَنهُ السَعيَ لا يَبلُغونَهُبِقَولٍ إِذا أَجرَوا وَلا بِفِعالِ
- ٣٨رِضاكَ مِنِ اِستِعلاءِ رَأيٍ وَحُجَّةٍوَإِخلاصِ نُصحٍ دونَ غَيرِكَ غالِ
- ٣٩يَرى خَيرَ حَظَّيهِ الَّذي بانَ عائِداًعَلَيكَ بِهِ مِن زينَةٍ وَجَمالِ
- ٤٠فَإِن تَتَقَدَّم مِنكَ فيهِ عُقوبَةٌفَإِنَّكَ قَد أَعقَبتَها بِنَوالِ
- ٤١وَشَرَّفتَهُ حَتّى عَلا النَجمَ قَدرُهُبِأَوسَعِ جاهٍ يُستَعارُ وَمالِ
- ٤٢أَبا طَلحَةَ اِستَعلَت يَداكَ وَلَم تَزَلتُعانُ بِحَدٍّ في حُروبِكَ عالِ
- ٤٣فَما اِختارَكَ السُلطانُ إِلّا اِستِنامَةًإِلى رَجُلٍ يُغني غَناءَ رِجالِ
- ٤٤وَوَلّاكَ عَن عِلمٍ بِأَنَّكَ دونَهُموَلِيٌّ لِتِلكَ المَكرُماتِ وَوالِ
- ٤٥غَداةَ تَوَرَّدتَ العَلاءَ فَما عَلابِجَدٍّ عَلى ذاكَ التَوَرُّدِ عالِ
- ٤٦وَقَد حَشَدَت حَولَ المَراغَةِ مُدَّةًلِقَتلٍ عَلى أَبوابِها وَقِتالِ
- ٤٧وَما تَرَكَت في أَردَبِيلَ لُبانَةًلِطُلّابِ ذَحلٍ في الدِماءِ نِهالِ
- ٤٨وَيُبهِجُني أَلّا تُخِلَّ بِثَروَةِوَما ذاكَ إِلّا أَنَّ مالَكَ مالي