عست دمن بالأبرقين خوال
حجم الخط
- عَسَت دِمَنٌ بِالأَبرَقَينِ خَوالِتَرُدُّ سَلامي أَو تُجيبُ سُؤالي
- إِذا ما تَأَيّا الرَكبُ فيها تَبَيَّنواضَمانَةَ مَتبولٍ وَصِحَّةَ سالِ
- خَليليَّ مالِلرامِساتِ وَما لَهاوَما لِلشُجونِ المُبرِحاتِ وَما لي
- صَبا بَعدَ ماخَلّى لِداتي عَنِ الصِباوَنَفَّرَ وَحشَ البِيضِ شَيبُ قَذالي
- وَتَرتُ الهَوى إِلّا لَجاجَ مُعَذِّلٍوَمُعطي الهَوى إِلّا طُروقَ خَيالِ
- وَإِنّي وَذاتَ الخالِ في حالِ مُغرَمٍيَزيدُ غَراماً مِن جَوانِحِ خالِ
- وَلَو ثابَ لَي رَأيٌ لَكانَت صَريمَةٌأُوامِقُ مُختاراً بِها وَأُقالي
- أَبَت أَن تُبَقّي رَغبَةً عِندَ صاحِبيلَيالٍ يُريني الدَهرُ بَعدَ لَيالِ
- وَذي مَلَّةٍ أَوشَكتُ عَنهُ تَرَحُّليفَلَم يُحذِهِ الدَهرُ الطَويلُ مِثالي
- وَأَكثَرُ فِتيانِ الزَمانِ أَراذِلٌمَوازينُهُم في السَروِ غَيرُ ثِقالِ
- إِذا كُلِّفوا لِلمَجدِ حَسوَةَ طائِرٍأَطالوا الوَنى مِن سَأمَةٍ وَكَلالِ
- وَما آفَتي في خَلَّتي وَبُدُوِّهاسِوى خُلَلٍ لَم تُعطَ فَضلَ خِلالِ
- تَواكَلَني الإِخوانُ حَتّى تَضَعضَعَتقُوايَ وَخافَ المُشفِقونَ وِكالي
- وَمازالَ خَذلُ الدَهرِ حَتّى تَوَقَّعَتيَميني غَداةَ النَصرِ خَذلَ شِمالي
- عَلى أَنَّ لَي سُلطانَ رُغبٍ وَرَهبَةٍأَصولُ بِهِ في العِزِّ كُلَّ مَصالِ
- وَأَغفَلَ صَرفُ الدَهرِ عِندي سَوائِراًلِوَضعِ مُعادٍ أَو لِرَفعِ مُوالِ
- يُغالي بِها ذو الطَولِ وَهيَ رَخيصَةٌوَيُرخِصُها ذو النَقصِ وَهيَ غَوالِ
- مَتى أَعتَصِم في آلِ مُرٍّ أَجِدهُمُحُصوني كَفَت كَيدَ العِدى وَجِبالي
- وَكَم خَسَأوا الحُسّادَ وَاِستَحدَثوا لَهُمخَساسَةَ حالٍ مِن نَباهَةِ حالِ
- إِذا سِرتُ عَنهُم لَيلَةً أَوتَلِيَّهاعَرَفتُ اِغتِرابي في حَنينِ جِمالي
- وَكَيفَ التَخَلّي عَنهُمُ وَحِبالُهُمإِذا اِنتَسَبوا مَعقودَةٌ بِحِبالي
- وَقَفنا النُفوسَ مِن رَجاءِ اِبنِ مُسلِمٍعَلى الدِيمَتَينِ مِن جَداً وَنَوالِ
- فَتى العَرَبِ المُغرى بِتَثبيتِ عِزِّهاوَقَد أَذِنَت أَركانُهُ بِزَوالِ
- لَهُ جَوهَرٌ في الجودِ يُبديهِ بِشرُهُكَذا السَيفُ يَبدو أَثرُهُ بِصِقالِ
- قَريبُ المَدى حَتّى يَكونَ إِلى النَدىعَدوُّ البُنى حَتّى تَكونَ مَعالي
- وَما تَرَكَ اِستِحقاقُهُ دونَ حَظِّهِوَإِن نالَ أَعلى مُرتَقىً وَمَنالِ
- مِنَ القَومِ مَرجوٌّ لِما الغَيثُ دونَهُوَفي القَومِ مَن لا يُرتَجى لِبِلالِ
- أَشَدُّهُمُ لِلحَربِ إِتقانَ عُدَّةٍوَأَثقَبُهُم فيها اِشتِعالَ ذُبالِ
- كَراديسُ خَيلٍ بَعدَ خَيلٍ تَؤُمُّهاعَوالٍ تَسومُ الطَعنَ بَعدَ عَوالِ
- قَطَعنَ عَلى النَهرَينِ كُلَّ قَرينَةٍوَجُلنَ عَلى النَهرَينِ كُلَّ مَجالِ
- وَنَقَّبنَ عَن جَنبَي هَراةَ تَحَرِّياًلِقَتلٍ عَلى أَبوابِها وَقِتالِ
- وَعَجَّلنَ قَتلَ النازِكِيِّ بِضَربَةٍأَرَتهُ المَنايا وَهيَ جِدَّ عِجالِ
- وَأَبدى الخُجُستانِيُّ أَمراً تَكَشَّفَتعَواقِبُهُ عَن عِبرَةٍ وَنَكالِ
- فُتوحٌ عَلى السُلطانِ لَم تُبقِ مُبتَغىًلِشَرٍّ وَلا مُستَنهِضاً لِضَلالِ
- لَقيناكَ يَومَ البَأسِ رِئبالَ غابَةٍوَشِمناكَ يَومَ الجودِ بارِقَ خالِ
- كَفاكَ بَشيرٌ ما كَفاكَ وَقَد تَرىمَكانَ أَداني أُسرَةٍ وَمَوالِ
- يَغُضّونَ عَنهُ السَعيَ لا يَبلُغونَهُبِقَولٍ إِذا أَجرَوا وَلا بِفِعالِ
- رِضاكَ مِنِ اِستِعلاءِ رَأيٍ وَحُجَّةٍوَإِخلاصِ نُصحٍ دونَ غَيرِكَ غالِ
- يَرى خَيرَ حَظَّيهِ الَّذي بانَ عائِداًعَلَيكَ بِهِ مِن زينَةٍ وَجَمالِ
- فَإِن تَتَقَدَّم مِنكَ فيهِ عُقوبَةٌفَإِنَّكَ قَد أَعقَبتَها بِنَوالِ
- وَشَرَّفتَهُ حَتّى عَلا النَجمَ قَدرُهُبِأَوسَعِ جاهٍ يُستَعارُ وَمالِ
- أَبا طَلحَةَ اِستَعلَت يَداكَ وَلَم تَزَلتُعانُ بِحَدٍّ في حُروبِكَ عالِ
- فَما اِختارَكَ السُلطانُ إِلّا اِستِنامَةًإِلى رَجُلٍ يُغني غَناءَ رِجالِ
- وَوَلّاكَ عَن عِلمٍ بِأَنَّكَ دونَهُموَلِيٌّ لِتِلكَ المَكرُماتِ وَوالِ
- غَداةَ تَوَرَّدتَ العَلاءَ فَما عَلابِجَدٍّ عَلى ذاكَ التَوَرُّدِ عالِ
- وَقَد حَشَدَت حَولَ المَراغَةِ مُدَّةًلِقَتلٍ عَلى أَبوابِها وَقِتالِ
- وَما تَرَكَت في أَردَبِيلَ لُبانَةًلِطُلّابِ ذَحلٍ في الدِماءِ نِهالِ
- وَيُبهِجُني أَلّا تُخِلَّ بِثَروَةِوَما ذاكَ إِلّا أَنَّ مالَكَ مالي