سرى من خيال المالكية ما سرى
البحتريعباسيالبسيطالراء
- ١سَرى مِن خَيالِ المالِكِيَّةِ ما سَرىفَتَيَّمَ ذا القَلبِ المُعَنّى وَأَسهَرا
- ٢دُنُوٌّ بِأَحلامِ الكَرى مِن بَعيدَةٍتُسيءُ بِنا فِعلاً وَتَحسُنُ مَنظَرا
- ٣وَما قَرُبَت بِالطَيفِ إِلّا لِتَنتَويوَلا وَصَلَت في النَومِ إِلّا لِتَهجُرا
- ٤لَقَد مَنَعَت وَالمَنعُ مِنها سَجِيَّةٌوَلَو وَصَلَت كانَت عَلى الوَصلِ أَقدَرا
- ٥تَعَذَّرَ مِنها الوَصلُ وَالوَصلُ مُمكِنٌوَقَصرُ نَوالِ البيضِ أَن يَتَعَذَّرا
- ٦فَلَو شاءَ هَذا القَلبُ في أَوَلِ الصِبالَقَصَّرَ عَن بَعضِ الصِبا أَو لَأَقصَرا
- ٧وَلَكِنَّ وَجداً لَم أَجِد مِنهُ مَوئِلاًوَمَورِدَ حُبٍّ لَم أَجِد عَنهُ مَصدارا
- ٨هَوىً كانَ غَضّاً بَينَنا مُتَقَدِّماًكَما صابَ وَسمِيُّ الغَمامِ فَبَكَّرا
- ٩نَظَرتُ وَضَمَّت جانِبَيَّ اِلتِفاتَةٌوَما اِلتَفَتَ المُشتاقُ إِلّا لِيَنظُرا
- ١٠إِلى أُرجُوانِيٍّ مِنَ البَرقِ كُلَّماتَنَمَّرَ عُلوِيُّ السَحابِ تَعَصفَرا
- ١١يُضيءُ غَماماً فَوقَ بِطياسَ واضِحاًيَبِصُّ وَرَوضاً تَحتَ بِطياسَ أَخضَرا
- ١٢وَقَد كانَ مَحبوباً إِلَيَّ لَوَ اَنَّهُأَضاءَ غَزالاً عِندَ بِطياسَ أَخضَرا
- ١٣لَقَد أُعطِيَ المُعتَزُّ بِاللَهِ نِعمَةًمِنَ اللَهِ جَلَّت أَن تُحَدَّ وَتُقدَرا
- ١٤تَلافى بِهِ اللَهُ الوَرى مِن عَظيمَةٍأَناخَت عَلى الإِسلامِ حَولاً وَأَشهُرا
- ١٥وَمِن فِتنَةٍ شَعواءَ غَطّى ظَلامُهاعَلى الأُفقِ حَتّى عادَ أَقتَمَ أَكدَرا
- ١٦أُعينَ بِأَسيافِ المَوالي وَصَبرِهِمعَلى المَوتِ لَمّا كافَحوا المَوتَ أَحمَرا
- ١٧أَغَرُّ مِنَ الأَملاكِ إِمّا رَأَيتَهُرَأَيتَ أَبا إِسحاقَ وَالقَرمَ جَعفَرا
- ١٨تَقَدَّمَ في حَقِّ الخِلافَةِ سَهمُهُإِذا رُدَّ عَنها غَيرُهُ فَتَأَخَّرا
- ١٩وَيُصبِحُ مَعروفاً لَهُ الفَضلُ دونَهُموَما يَتَداعاهُ الأَباعِدُ مُنكَرا
- ٢٠أَقامَ مَنارَ الحَقِّ حَتّى اِهتَدى بِهِوَأَبصَرَهُ مِن لَم يَكُن قَطُّ أَبصَرا
- ٢١وَعادَت عَلى الدُنيا عَوائِدُ فَضلِهِفَأَقبَلَ مِنها كُلُّ ما كانَ أَدبَرا
- ٢٢بِحِلمٍ كَأَنَّ الأَرضَ مِنهُ تَوَقَّرَتوَجودٍ كَأَنَّ البَحرَ مِنهُ تَفَجَّرا
- ٢٣عَمِرتَ أَميرَ المُؤمِنينِ مُسَلَّماًفَعُمرُ النَدى وَالجودِ في أَن تُعَمَّرا
- ٢٤وَلَيسَ يُحاطُ المَجدُ وَالحَمدُ وَالعُلابِأَجمَعِها حَتّى تُحاطَ وَتُنصَرا
- ٢٥كَرُمتَ فَكانَ القَطرُ أَدنى مَسافَةًوَأَضيَقَ باعاً مِن نَداكَ وَأَقصَرا
- ٢٦وَلَمّا تَوَلَّيتَ الرَعِيَّةَ مُحسِناًمَنَعتَ أَقاصي سِر بِها أَن يُنَفَّرا
- ٢٧نَهَضتَ بِأَعباءِ الخِلافَةِ كافِياًوَمازِلتَ مَرجُوّاً لَها مُتَنَظَّرا
- ٢٨فَلَم تَسعَ فيها إِذ سَعَيتَ مُثَبِّطاًوَلَم تَرمِ عَنها إِذ رَمَيتَ مُقَصِّرا
- ٢٩وَمازِلتَ إِن سالَمتَ كُنتَ مُوَفَّقاًرَشيداً وَإِن حارَبتَ كُنتَ مُظَفَّرا
- ٣٠لَئِن فُتَّ غاياتِ الأَئِمَّةِ سابِقاًفَطُلتَ المُلوكَ سائِساً وَمُدَبِّرا
- ٣١فَلا عَجَبٌ في أَن يَغيضوا وَتَعتَليوَلا مُنكَرٌ في أَن يَقِلّوا وَتَكثُرا
- ٣٢وَقَد تَرَكَ العَبّاسُ عِندَكَ وَاِبنُهُعُلاً طُلنَ مَرمى النَجمِ حَتّى تَحَيَّرا
- ٣٣هُما وَرَّثاكَ ذا الفَقارِ وَصَيَّراإِلَيكَ القَضيبَ وَالرِداءَ المُحَبَّرا
- ٣٤فَأَيُّ سَناءٍ لَستَ أَهلاً لِفَضلِهِوَأَولى بِهِ مِن كُلِّ حيٍّ وَأَجدَرا
- ٣٥وَأَنتَ اِبنُ مَن أَسقى الحَجيجَ عَلى الظَماوَناشَدَ في المَحلِ السَحابَ فَأَمطَرا