قصائد

خذها إليك لها هدى وبيان

عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملدينيةالنون

  1. ١خذها إليك لها هدى وبيانُمنا نصيحة من له عرفانُ
  2. ٢مغرىً بحب المذعنين يسوقهمللغيب منه تحقق وعيانُ
  3. ٣وبها يد التوحيد قد مدت لمنحفظ العهود وعنده الإذعانُ
  4. ٤إني بحبك يا محمد مغرمٌأنت البديري بالكمال مصان
  5. ٥وعليك من نسج الهداية حلةٌوطرازها التوفيق والإيقان
  6. ٦فابشر بكل سعادة وعنايةوحماية ومن الإله تصان
  7. ٧أنت الحقيق بأن يقال لك انتبهمن رقدة الغفلات يا إنسان
  8. ٨أعنى بذلك رقدة الدين التيمن كان راقدها هو اليقظان
  9. ٩عند العوام وعند من هو غافلوالذكر منه بها هو النسيان
  10. ١٠علم اليقين فإن ذلك بعدهعين اليقين به الأحبة دانوا
  11. ١١من بعده حق اليقين ولليقين حقيقة لظهورها لمعان
  12. ١٢هي وحدة باسم الوجود تحققتوهي الوجود الحق والوجدان
  13. ١٣تنحل فيها المشكلات جميعهاوالسنة الغراء والقرآن
  14. ١٤وكلام أهل الله في طبقاتهموبها يكون من الشكوك أمان
  15. ١٥إن الوجود لمن تحقق واحدليس الزيادة فيه والنقصان
  16. ١٦ذات منزهة عن التركيب لاشيء يشابهها له الحدثان
  17. ١٧وصفاتها في نفسها هي عينهاوكذاك أسماء لتلك حسان
  18. ١٨والعقل يدرك أن ذلك غيرهاوهي المراتب ما لها نكران
  19. ١٩لا عينها لا غيرها فافطن هناليزول عنك الظن والحسبان
  20. ٢٠وهي اعتبارات كثيرات وماهي غير ذات الحق جل الشان
  21. ٢١والحس والمحسوس قد قاما بهاوالعقل والمعقول يا إخوان
  22. ٢٢والكل خلق الله أي تصويرهمثل المعاني تدرك الأذهان
  23. ٢٣فانظر إلى هذا الوجود مجرداًعنه تقاديراً هي الأكوان
  24. ٢٤ومنزهاً لجماله عن كل مايحوي المكان وتجمع الأزمان
  25. ٢٥فالكل موجودون منه به لهلولاه كان وجودهم ما كانوا
  26. ٢٦والكل معدومون فيه وإنماهو وحده المتفضل المنان
  27. ٢٧وهو الذي هو عين ما هو لم يزلما غيَّرته بخلقها الأعيان
  28. ٢٨وكذاك لم تتغير الأعيان منعدم بها لكن لها لوذان
  29. ٢٩تبدو به وهو الذي يبدو بهاكلٌّ لكلٍّ نسبة وقران
  30. ٣٠وهما جميعاً ظاهران فتارةًخلقٌ يقال وتارةً رحمان
  31. ٣١حق على العرش العظيم قد استوىوبه محلٌّ قائم ومكان
  32. ٣٢سبحانه من أن يحل بغيرهأو في مكان أوله إمكان
  33. ٣٣هو أول هو آخر هو ظاهرهو باطن هو واحد ديان
  34. ٣٤والكائنات جميعها معدومةفي نوره ولها به إبطان
  35. ٣٥وهو الوجود الحق جل جلالهوالإنس قد قاموا به والجان
  36. ٣٦في الملك والملكوت عز وجل عنمعنى الشريك وما هي الأوثان
  37. ٣٧فالجأ إليه وكن به متمسكاًوليستَوِ الإسرار والإعلان
  38. ٣٨واطرح قيودك في حماه ولذ بهوليكثر التفويض والتكلان
  39. ٣٩وبه فقم واقعد به واركع بهواسجد إليه به لك استيقان
  40. ٤٠واترك مرادك في قديم مرادهيَمضي الفساد ويذهب الطغيان
  41. ٤١واترك به دعوى الوجود له وكنفيه بلا كون يزول الران
  42. ٤٢واجعل فناءك في هواه هو البقاإن الفنا هو للبقا ميدان
  43. ٤٣واعكف على سنن النبي محاذراًبدعَ الزمان يسوقها الشيطان
  44. ٤٤فالسنة الغراء منهاج التقىتُمحى به الآثام والعصيان
  45. ٤٥واكفف عن الناس الظنون وسوءهاواحذر ففي هذا لك الحرمان
  46. ٤٦واترك على العاصين سترَ إلههمواعلم بأنك كيف دِنتَ تدان
  47. ٤٧واكتم سريرتك التي هي قد صفتلك عن سواك يزينك الكتمان
  48. ٤٨وأقم على نصحي وكن متحققاًبمقالتي فمقالتي الفرقان
  49. ٤٩وأدر لسانك بالصلاة على الذيغيث الهدى أبداً به هتّان
  50. ٥٠ولآله ولصحبه من بعدهفليكثر التسليم والرضوان
  51. ٥١وانهض بحب الصالحين وذكرهمفيما تروم فتذهب الأحزان
  52. ٥٢ولك الحوائج تنقضي بسهولةوإليك يأتي العفو والغفران
  53. ٥٣وبما أتى عبد الغنيِّ فخذ ولاتتبع عداه فإنهم عميان