قصائد

شب الحشا قول الكواعب شابا

ابن نباته المصريمملوكيالكاملحزنالباء

  1. ١شبّ الحشا قولُ الكواعب شاباوآهاً لهنّ كواعباً وشبابا
  2. ٢ومضى الصبا ومن التصابي بعدهصيرتُ للدمعِ الدماءَ خضابا
  3. ٣هيهات أقصرُ لهوَه وتوزّعتأوقاتُ من فقدَ الصبا وَتصابا
  4. ٤وغضضت جفني عن مغازلة الظباولقد أجرّ لبرْدِه أهدابا
  5. ٥ولقد أرودُ الحي خلت رِماحهدَوحاً وموقعَ نبلهِ أعشابا
  6. ٦فأدير إمّا بالمدام معَ الدُّمىأو بالدِّماء مع الكماة شرابا
  7. ٧أسدٌ تآلفني الظباءُ وتختشيمن صارمي الصقر الغيور ذبابا
  8. ٨أيامَ في ظليْ صبا وصبابةٍأحبى بألطاف المها وأحابى
  9. ٩من كل ناشرَةِ الوفا طائيَّةٍقد ناسبت بنوَالها الأنسابا
  10. ١٠غيدآء تسفرُ عن محاسنٍ دُميَةٍحلت بصدغي شعرها محرابا
  11. ١١سلبت بمقلتها فؤاداً واجباًحتى عرفت السلب والإيجابا
  12. ١٢إن شئتُ من كاساتها أو ثغرِهاأرشفتُ خمرا أو لثمت حبابا
  13. ١٣أو شئت إن غابت يغيب رقيبهافذكرتُ موصول اللقا وَربابا
  14. ١٤ولهجت بالأغزالِ أتبع زورهاصدقاً بمدح ابن النبي منابا
  15. ١٥وإذا الحسين سما له حسن الثنافلقد أطالا مظهراً وأطابا
  16. ١٦أزكى الورى أصلا وأعلاهم يداًفرعاً وأَكرَمهم جَنىً وجنابا
  17. ١٧وأجلُّ أَحساباً فكيف إذا جلتسُوَر الكتاب بمدحه أنسابا
  18. ١٨نجم الفواطم من كرائمِ هاشمٍوالمرضعين من الكرامِ سحابا
  19. ١٩والخمسة الأشباح نورا قبل مارَقمَ السماكُ من الدجى جلبابا
  20. ٢٠ذو الفضل لا تحصى مواقع سحبهوالشخص منفرداً يضيء شهابا
  21. ٢١ومناقب البيتِ الذي من أفقهبدت الكواكب سنَّة وكتابا
  22. ٢٢وعجائب العلمِ التي من بحرهاماس اليراع بطرسه إعجابا
  23. ٢٣ومحاسنُ الأقوال والشيمِ التيقسمتْ لديهِ وسميتْ آدابا
  24. ٢٤عَلَويَّةٌ أوصافها عُلْوِيَّةٌقد بذّت الإيجاز والإسهابا
  25. ٢٥في كفه قلمٌ يُخافُ ويُرتجىفيجانس الإعطاءَ والأَعطابا
  26. ٢٦عصمت منافعه العواصم تارةشهداً يصوب بها وطوراً صابا
  27. ٢٧بسداده تجلى الخطوبُ ويجتليصوب الكلامِ أوانِساً أترابا
  28. ٢٨عجباً له مما تضيءُ سطورهسبلَ الهدى وتحير الألبابا
  29. ٢٩جمدَت به سحب الحيا ولو أنهيوم الوغى لمسَ الحديد لذَابا
  30. ٣٠إن جاد أرضاً لفظُهُ فكأنمانبتت لسكر عقولنا أعنابا
  31. ٣١حتى إذا جاءت صواعقُ رعبهِأضحى جميع نباتها عنّابا
  32. ٣٢لله درّكَ يا حِمى حَلبٍ لقدْأمطرت صوب ندائه وصوابا
  33. ٣٣من كلّ فاتنة الترسُّل لو بدتلنُهاك يا عبد الرحيمِ لغابا
  34. ٣٤ونظيمةٍ دَرَتِ البداةُ أن فيحَضرِ الممالك عندها أعرابا
  35. ٣٥هشمت فخارَ العرب هاشمُ واحتوتحتى القريض لنسلها أسلابا
  36. ٣٦قلعت بها أوتاد كلّ معاندوتمسكت هي للسما أسبابا
  37. ٣٧ولمثلها الضَّلِّيل ضلَّ فكيف لويُدْعى تكلف بدأةً وجوابا
  38. ٣٨يا ابن الوصيّ وصية بمقصرمن بعد ما جهدت قُواه ولابا
  39. ٣٩في نظمه عنكم وخطّ يراعهِصغر فلا ألفاً أجادَ ولا با
  40. ٤٠باب البديع فُتوحكم وأنا امرؤٌلا طاقةً لي في البديعِ ولا با