قصائد

لله سر جمال أنت موضعه

ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالعين

  1. ١لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُوَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُ
  2. ٢مَن كانَ يُنكِرُ أَنَّ الخَلقَ جُمِّعَ فيشَخصٍ فَفيكَ بَيانٌ لَيسَ يَدفَعُهُ
  3. ٣فَمِنكَ في كُلِّ عَينٍ ما تَقَرُّ بِهِوَمِنكَ في كُلِّ جَأشٍ ما يُرَوِّعُهُ
  4. ٤إِذا اِنطَوى لَكَ قَلبٌ فَوقَ مَوجِدَةٍتَبَرَّأَت مِنهُ أَو عادَتهُ أَضلُعُهُ
  5. ٥لِلناسِ إِن رَكِبوا نَهجَ الفَخارِ بُنَيّاتِ الطَريقِ وَلِاِبنِ الجَدِّ مَهيَعُهُ
  6. ٦ما صُوِّرَت لِسِوى التَنويلِ راحَتُهُوَلا لِغَيرِ اِستِماعِ الحَمدِ مَهيَعُهُ
  7. ٧وَجهٌ يُضيءُ وَيُمنى سَيبُها غَدِقٌكَالبَدرِ وافَقَ فَيضَ النيلِ مَطلِعُهُ
  8. ٨كَالغَيثِ لَكِنَّهُ رَيٌّ بِلا شَرَقٍوَالغَيثُ قَد يُشرِقُ الوُرّادَ مَشرَعُهُ
  9. ٩كَالطَلِّ لَكِن يُرَدّى النورَ لابِسُهُوَالظِلِّ لا يَقبَلُ الأَنوارَ مَوقِعُهُ
  10. ١٠بِفِكرِهِ مِن مَصيفٍ شَبَّ لَفحَتُهُوَكَفِّهِ مِن رَبيعٍ رَبَّ مَربَعُهُ
  11. ١١زادَت وَزارَتُهُ إِذ ثُنِّيَت شَرَفاًمُزَوَّجُ الدُرِّ أَبهاهُ وَأَبدَعُهُ
  12. ١٢إِحداهُما صارِمٌ مِن فَوقَ عاتِقِهِوَأُختُها عَلَمٌ في الكَفِّ يَرفَعُهُ
  13. ١٣أَو هُدبُ حُلَّتِهِ في السِلمِ يَلبَسُهاوَهَذِهِ في الوَغى سَردٌ يُدَرَّعُهُ
  14. ١٤أَو تِلكَ مِغفَرُ عِزٍّ فَوقَ مَفرِقِهِوَتِلكَ تاجٌ مَعاليهِ تُرَصِّعُهُ
  15. ١٥مَن عَزمُهُ لِصُدوعِ الحَقِّ يَجبِرُهاوَرَأيُهُ لِظَلامِ الشَكِّ يَصدَعُهُ
  16. ١٦فَذاكَ بابٌ إِلى الإِرشادِ يَشرَعُهُوَذا سِنانٌ إِلى الإِلحادِ يُشرِعُهُ
  17. ١٧كَم ماكِرٍ بَطَلَت عَن ذاكَ خُدعَتُهُوَذي عُتُوٍّ بِهَذا لانَ أَخدَعُهُ
  18. ١٨وَكَم مَكانٍ مِنَ العَلياءِ يَفرَعُهُبِذا وَكَم نَظَرٍ عَن ذا يُفَرِّعُهُ
  19. ١٩فَإِن رَمى قَرطَسَت بِالسَهمِ نَزعَتُهُوَإِن رَأى صادَفَ التَوفيقَ مَنزِعُهُ
  20. ٢٠تَنبو المَضاجِعُ عَنهُ فىِ الدُجى سَهَراًلِيَطمَئِنَّ بِجَنبِ الدينِ مَضجِعُهُ
  21. ٢١فَلا الكَثيرُ مِنَ الدُنيا يُشاغِلُهُوَلا الكَفافُ مِنَ العَلياءِ يُقنِعُهُ
  22. ٢٢لَطابَ نَفسُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَلَميَدَع لِصَوتِ الهُدى الداعي تَوَرُّعُهُ
  23. ٢٣لَمّا تَحَرَّكَ يَأجوجُ النِفاقِ بَنىلَهُ سَدادُكَ سَدّاً لا يُضَعضِعُهُ
  24. ٢٤لَو أَعرَبَت طاعَةٌ عَن طائِعٍ شَهِدَتبِأَنَّها لَكَ طَوقٌ لَيسَ تَخلَعُهُ
  25. ٢٥وَلَو تُشَقُّ عَنِ المَنصورِ تُربَتُهُأَثنى عَلَيكَ لِعَهدٍ لا تُضَيِّعُهُ
  26. ٢٦حَفِظتَ لِلحافِظِ المَرحومِ سيرَتَهُوَالأَصلُ إِن طابَ طابَت عَنهُ أَفرُعُهُ
  27. ٢٧رَجاجَةٌ عَصَتِ الغاوينَ نَبعَتُهاوَنائِلٌ طاوَعَ العافينَ مَنبَعُهُ
  28. ٢٨شَيَّدتَ عَهدَكَ فَالتَقوى دَعائِمُهُوَاِشتَقَّ مِنهُ بِناءٌ ظَلتَ تَصنَعُهُ
  29. ٢٩فَالعَهدُ أَكرَمُ مَنوِيٍّ وَأَوثَقُهُوَالدارُ أَسعَدُ مَبنِيٍّ وَأَرفَعُهُ
  30. ٣٠أَنتَ الَّذي أُسِّسَت بِالصِدقِ بَيعَتُهُكَمِثلِ ما أُسِّسَت بِاليُمنِ أَربُعُهُ
  31. ٣١ما بِالبِناءِ اِضطِرارٌ أَن تُحَسِّنَهُسُكناكَ يَملَأَهُ حُسناً وَيوسِعُهُ
  32. ٣٢مَنازِلُ البَدرِ لا تَحتاجُ تَحلِيَةًفَغُرَّةُُ البَدرِ فيها الحَليُ أَجمَعُهُ
  33. ٣٣أَمّا الفَعالُ فَما تَأتيهِ أَشرَفُهُأَوِ الكَلامُ فَشِعري فيكَ أَبدَعُهُ
  34. ٣٤تَبَرَّعَ النَظمُ في يِحيى وَطاوَعَنيوَمِن بَراعَةِ مَمدوحي تَبَرُّعُهُ
  35. ٣٥راجيكَ مُستَشعِرٌ حَربَ الخُطوبِ وَماغَيرُ الخَطابَةِ وَالأَشعارِ مَفزَعُهُ
  36. ٣٦لَو قادَ مِن فَقرِهِ قَولاً يُفَقِّرُهُأَو لَو يُشَجِّعُهُ لَفظٌ يُسَجِّعُهُ
  37. ٣٧وَشيمَةُ الزَمَنِ المَذمومِ تُؤيِسُهُوَعادَةُ السَيِّدِ المَحمودِ تُطمِعُهُ
  38. ٣٨أَيُسلِمُ المَجدُ آمالي إِلى قَلَمٍتَنهَلُّ لي رَحمَةً في الطِرسِ أَدمُعُهُ
  39. ٣٩صادٍ حَكى شَقَّهُ ضيقاً وَريقَتَهُلَوناً كَذا الإِلفِ حالُ الإِلفِ تَتبَعُهُ
  40. ٤٠إِلَيكَ مَرجِعُ تَأميلي فَكَيفَ تَرىتَخييبَهُ وَلِأَوفى الناسِ مَرجِعُهُ
  41. ٤١عَلَّقتُ أَمداحَكَ الحُسنى عَلى أُذُنيتَمائِماً مِن جُنونِ العُدمِ تَمنَعُهُ