أقلد وجدي فليبرهن مفندي
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالدال
- ١أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّديفَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ
- ٢هَبوا نُصحَكُم شَمساً فَما عَينُ أَرمَدٍبِأَكرَهَ في مَرآهُ مِن عَينِ مُكمَدِ
- ٣غَزالٌ بَراهُ اللَهُ مِن مِسكَةٍ سَبىبِها الحُسنُ مِنّا مُسكَةَ المُتَجَلِّدِ
- ٤وَأَلطَفَ فيها الصُّنعَ حَتّى أَعارَهابَياضَ الضُحى في نِعمَةِ الغُصُنِ النَدي
- ٥وَأَبقى لِذاكَ المِسكِ في الخَدِّ نُقطَةًعَلى أَصلِها في اللَونِ إيماءَ مُرشِدِ
- ٦وَإِنّي لِثَوبِ السُقمِ أَجدَرُ لابِسٍوَموسى لِثَوبِ الحُسنِ أَملَحُ مُرتَدِ
- ٧تَأَمَّل لَظى شَوقي وَموسى يَشُبُّهُتَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ موقِدِ
- ٨دَعوهُ يُذِب نَفسي وَيَهجُر وَيَجتَهِدتَرَوا كَيفَ يَعتَزُّ الجَمالُ وَيَعتَدي
- ٩إِذا ما رَنا شَزراً فَمِن لَحظِ أَحوَرٍوَإِن يَلوِ إِعراضاً فَصَفحَةُ أَغيَدِ
- ١٠وَعَذَّبَ بالي نَعَّمَ اللَهُ بالَهُوَسَهَّدَني لا ذاقَ بَلوى التَسَهُّدِ
- ١١تَطلَّعَ وَاللاحي يَلومُ فَراعَنيوَكِدتُ وَقَد أَعذَرتُ يُسقَطُ في يَدي
- ١٢وَنادَيتُ لا إِذ قالَ تَهوى وَإِنَّمارَماني فَكانَت لا اِفتِتاحَ التَشَهُّدِ
- ١٣وَيا طيبَ سُكرِ الحُبِّ لَولا جُنونُهُمَحا لَذَّةَ النَشوانِ سُخفُ المُعَربِدِ
- ١٤شَكَوتُ مِزاجاً لِلطَبيبِ وَإِنَّماطَبيبي سَقامٌ في لَواحِظِ مُبعِدي
- ١٥فَقالَ عَلى التَأنيسِ طِبُّكَ حاضِرٌفَقُلتُ نَعَم لَو أَنَّهُ بَعضُ عُوَّدي
- ١٦فَقالوا شَكا سوءَ المِزاجِ وَإِنَّمابِهِ سوءُ بَختٍ في هَوى غَيرِ مُسعِدِ
- ١٧بَكَيتُ فَقالَ الحُسنُ هَزلاً أَتَشتَريبِماءِ جُفونٍ ماءَ ثَغرٍ مُنَضَّدِ
- ١٨وَغَنَّيتُهُ شِعري بِهِ أَستَميلَهُفَأَبدى اِزدِراءً باِبنِ حُجرٍ وَمَعبَدِ
- ١٩كَأَنّي بِصَرفِ البَينِ حانَ فَجادَ ليبِأَحلى سَلامٍ مِنهُ أَفظَعُ مَشهَدِ
- ٢٠تَغَنَّمتُ مِنهُ السَيرَ خَلفي مُشَيِّعاًفَأَنشَأتُ أَمشي مِثلَ مَشيِ المُقَيَّدِ
- ٢١وَجاءَ لِتَوديعي فَقُلتُ اِتَّئِد فَقَدمَشَت لَكَ نَفسي في الزَفيرِ المُصَعَّدِ
- ٢٢جَعَلتُ يَميني كَالنِطاق لِخَصرِهِوَصاغَت جُفوني حَليَ ذاكَ المُقَلَّدِ
- ٢٣وَجُدتُ بِذَوبِ التِبرِ فَوقَ مُوَرَّسٍوَضَنَّ بِذَوبِ الدُرِّ فَوقَ مُوَرَّدِ
- ٢٤وَمَسَّحَ أَجفاني بِطَرفِ بَنانِهِفَأَلَّفَ بَينَ المُزنِ وَالسَوسَنِ النَدي
- ٢٥أَيا عِلَّةَ العَقلِ الحَصيفِ وَصَبوَةَ العَفيفِ وَغَبنَ الناسِكِ المُتَعَبِّدِ
- ٢٦رَعَيتُ لِحاظي في جَمالِكَ آمِناًفَأَذهَلَني عَن مَصدَرٍ حُسنُ مَورِدِ
- ٢٧وَأَنَّ الهَوى في لَحظِ عَينِكَ كامِنٌكُمونَ المَنايا في الحُسامِ المُهَنَّدِ
- ٢٨أَظَلُّ وَيَومي فيكَ هَجرٌ وَوَحشَةٌوَيَومي بِحَمدِ اللَهِ أَحسَنُ مِن غَدي
- ٢٩وِصالُكَ أَشهى مِن مُعاوَدَةِ الصِباوَأَطيَبُ مِن عَيشِ الزَمانِ المُمَهَّدِ
- ٣٠عَلَيكَ فَطَمتُ العَينَ عَن لَذَّةِ الكَرىوَأَخرَجتُ قَلبي طَيِّبَ النَفسِ عَن يَدي