قصائد

أذوت سموم النوى ريحانة الأمل

ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطاللام

  1. ١أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِفَاسكُبب حَيَا الدَّمعِ في أجفانِها الذُّبُلِ
  2. ٢وفي الرَّكَائِبِ مَن قَد طال مَا انفَردتبِِهِ حَشَاك عَنِ الأحداجِ والكِلَلِ
  3. ٣ظَبيٌ يَصِيدُ بِألحَاظٍ بِهَا مَرضٌقَلب الكَمِيّ ولا يُصطَادُ بِالحِيَلِ
  4. ٤يَقُولُ أشرِب حَشَاك اليَأس وارض بهِفَاليَأسُ أشفَى مِن السَّلسَالِ لِلغُلَلِ
  5. ٥لا نلت قربي والهِجران فِي قَرنٍضِدٌّ بِضِدّ كَجَمعِ القُطنِ بِالشُّعَلِ
  6. ٦فَقُلتُ كَفُّ أبِي عثمان قد جَمَعَتبَينَ الرَّدى والنَّدا والصَّابِ والعَسَلِ
  7. ٧إن شِمتَ بَارِقَهُ أو شِمت صارِمَهُفَاقدُم عَلَى الغَيثِ أو فَاقدُم على الأجَلِ
  8. ٨أغرّيَكتُمُ مِن جُودِ عَوارِفَهُويُشهِرُ الِيض بأساً شُهرة المَثَلِ
  9. ٩فَيُشهِرُ الحَمدُ مَا أخفَاهُ من مِنَنٍويَكتُمُ الضَّربُ بِيض الهِندِ في القُلَلِ
  10. ١٠يأوِي لِعَليَاهُ مَحمِيٌّ ومُضطَهَدٌكَالماء فِيهِ وُرُودُ اللَّيثِ والحَمَلِ
  11. ١١ويَشتَهِي نَيلَهُ مُثرٍ وَذُو عَدَمٍكَالرَّاحِ تَحسُنُ للِصَّاحِي وَللِثَّمِلِ
  12. ١٢ذُ عَزمَةٍ كَالتِمَاعِ البَرقِ واَقِدَةٍتَجِيءُ مِن نَصرِهِ بِالعَارِضِ الهَطِلِ
  13. ١٣أمنٌ لِذِي حَذَرٍ بُرءٌ لِذِي سَقَمٍبِشرٌ لِمُكتَئِبٍ سَلوَى لِمُهتَبِلِ
  14. ١٤يَخِفُّ بِشراً إذا انهَلَّت أنامِلُهُوَالسُّحبُ تُوصَفُ إذ تَنهَلّ بِالثِّقَلِ
  15. ١٥لِجَدّهِ أثَرٌ فِي كُلّ مُبتَعِدٍلَو كَانَ يَدرِي بِهِ الخَطِّيُّ لَم يَطُلِ
  16. ١٦لَولاَ السُّعُودُ الَّتِي نِيطَت بِهِمَّتِهِلَكُنتُ أنسُبُهَا بُعداً إلَى زُحلٍ
  17. ١٧ألمِم بهِ تُلفِ رُوحَ البِشرِ في أحُدٍوَالعَدلَ فِي أسَدٍ وَالنَّاسَ فِي رَجُلِ
  18. ١٨زَيَّنتَ مُلكَكَ إذ زَانَتكَ بَهجَتُهُوَبَعضُ حُليِ الوَرَى شَاكٍ مِنَ العَطَلِ
  19. ١٩أنشَأتَ مِن ذَابِلِ العِيدَانِ ذَا ثَمَرٍبِعَاجلِ النَّصرِ لاَ زَهرَ الرُّبَى الخَضِل
  20. ٢٠يُزهَى بِهِ المَاءُ نَجلاً مُنجباً وَلَهُإلَى الغَوَادِي انتسابٌ غَيرُ مُنتَحلِ
  21. ٢١وَعَى عَنِ الطَّيرِ لمّا كَانَ يَألَفُهُغَضَّا فَطَارَ حَدِيثاً فِعلَ مُمتَثِلِ
  22. ٢٢تَصُوغُهُ الرّيح سهماً لا يطيش إذاصَاغَت مِنَ المَاءِ سَردا محكم العَمَلِ
  23. ٢٣إذا جَرَت خَلفَهُ الأروَاحُ تفهم منتَرجِيعِهَا أنَّهَا أنفَاسُ ذِي كَلَلِ
  24. ٢٤خَدّ تَردَّى احمِرَارَ الصَّبغِ عَن خَفَرٍجَفن تَحَلَّى سَوادَ القَارِ عَن كَحَلِ
  25. ٢٥سَوَادُهُ إثمِدٌ يَشفِي العُيُونَ إذَاأعشَى سَنَا الهِندِ فِيهِ رَانِيَ المُقَلِ
  26. ٢٦لَم أدر لَولاَهُ زِنجِيَّا قَد اتَّضَحَتعَلى دُجَى وَجنَتَيهِ خَمرَةُ الخَجَلِ
  27. ٢٧وَألحَفُوهُ بَيَاضَ الشَّحمِ فَوقَهُمَافَجَاء كَالخَمرِ تَلوِيناً وَلَم يَحُلِ
  28. ٢٨احمَرَّ مَوقِدُهُ وَابيَضَّ خَامِدُهُوَاسوَدَّ مَا كَانَ مِنهُ غَيرَ مُشتَعِلِ
  29. ٢٩يَبغِي الأعَادِي غُرَاباً بِالحمَامِ وَقَديَنقَضُّ صَقراً بِحَيثُ الرُّومُ كَالحَجَلِ
  30. ٣٠كأنَّمَا خَصرُهُ إثرَ الطَّرِيدِ بِهِرَقصٌ عَلَى نَغَماتِ الِيضِ وَالأسَلِ
  31. ٣١أفعَالَ مُعتَمَدٍ سَوَّى النَّجَاحُ لَهُفِي حَالَةِ الرَّأيِ بَينَ الرَّيثِ وَالعَجَلِ
  32. ٣٢يَا مَن تُتَيِّمُنِي أوصَافُهُ فَلِذَايُرَى لمَدحِيَ فِيهش رِقَّةُ الغَزَلِ
  33. ٣٣لَكَ الثَّنَاءُ فَإن يُذكَر سِوَاكَ بِهِيَوماً فَكَالرَّابعِ المَعدُودِ فِي البَدَلِ
  34. ٣٤أريدُ إذنَكَ في وُشكِ الرَّحِيلِ وَإنلَم يَرضَ جُودُكَ عَن تَشيِيعِ مُرتَحِلِ
  35. ٣٥فَإن أفَارِقكَ دَوحاً فِيهِ قَد سَجَعَتوَرقَاءُ حَمدِيَ بِالأبكَأرِ وَالأصُلِ
  36. ٣٦فَفَوقَ عِطفِي وَفي أنفِي لَهُ وَيَدِيجَنيٌ وَعَرف وَظِلُّ غَيرُ مُنتَقِلِ
  37. ٣٧أو ذُقتُ بَعدَكَ مُرَّا كَالعِتَابِ وَقَدجَنَيتُ مِنكَ لَهُ أحلَى مِنَ القُبَلُ
  38. ٣٨أحلّ قَيدَ عَن جَنَابِكُمُلَكِن رَجَائِي بهِ فِي أوثَقِ العُقُل
  39. ٣٩وَمًا أقُولُ أغُضُّ الطَّرفَ بَعدَكُمُحَتَّى أرَاكُم بِهِ كالشَّمسِ في الحَمَلِ
  40. ٤٠فَمُذ أفَارِقُ شَمسَ الفَضلِ كَيفَ أرىوَنَاظِرِي فِي ظَلاَمٍ غَيرَ مُنفَصِلِ
  41. ٤١نَفسِي لَدَيك إذا ودَّعتُ زَاهِقَةٌفَهَب لِيَ اليومَ نَفساً فِي هِبَاتِكَ لِي