أحبب إلي بإلف ذي مساعدة
السري الرفاءعباسيالبسيطالراء
- ١أحبِبْ إليَّ بإلْفٍ ذِي مُساعَدَةٍلا أتّقي الكأسَ منه بالمعاذيرِ
- ٢يقولُ خُذْها وكفُّ الصُّبحِ قد أخذَتْفي حَلِّ جَيبٍ من الظَّلماءِ مَزرورِ
- ٣وكشَّفَ البيتُ ذو الأطنابِ صفحتَهكأنه فوقَ صَرحٍ من قَواريرِ
- ٤بيتٌ إذا خلعَ الدَّيجورُ حُلَّتَهلم يَخلَعِ الصّبحُ عنه ثوبَ دَيجورِ
- ٥مُقَيَّدٌ في عُبابِ الماءِ يُسمِعُناإذا أَطَفْنا به أنَّاتِ مأسورِ
- ٦كأنَّ دُهْماً تبارَتْ في السِّباقِ بهدُهْمُ الجِيادِ تبارَتْ في المَضاميرِ
- ٧إذا جَرَيْنَ على أرضٍ مُمَسَّكَةٍأَثرْنَ بالجَرْيِ منها نَقْعَ كافورِ
- ٨مازِلْتُ أشربُها صِرفاً وأمزُجُهاللظّبيِ من فَلَقِ الأحشاءِ مَسجورِ
- ٩في مجلسٍ راحَ طوعَ الرِّيحِ تُعنِتُهأنفاسُها بين تقديمٍ وتأخيرِ
- ١٠له جَناحانِ يَحْبُو الشَّرْبَ خَفقُهُمابلؤلؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنثور
- ١١غناؤنا فيه ألحانُ السُّكورِ إذامُلَّ الغِناءُ وجنّاتُ النَّواعيرِ
- ١٢كأنَّما الرّيحُ من طيبِ النَّسيمِ بهتَسري إلينا برَيَّا الوَردِ من جُورِ
- ١٣حتى مضى اليومُ مُبيَضّاً شمائلُهوعارضَتْ شمسُه مصفرَّةَ النُّورِ