قصائد

أحبب إلي بإلف ذي مساعدة

السري الرفاءعباسيالبسيطالراء

  1. ١أحبِبْ إليَّ بإلْفٍ ذِي مُساعَدَةٍلا أتّقي الكأسَ منه بالمعاذيرِ
  2. ٢يقولُ خُذْها وكفُّ الصُّبحِ قد أخذَتْفي حَلِّ جَيبٍ من الظَّلماءِ مَزرورِ
  3. ٣وكشَّفَ البيتُ ذو الأطنابِ صفحتَهكأنه فوقَ صَرحٍ من قَواريرِ
  4. ٤بيتٌ إذا خلعَ الدَّيجورُ حُلَّتَهلم يَخلَعِ الصّبحُ عنه ثوبَ دَيجورِ
  5. ٥مُقَيَّدٌ في عُبابِ الماءِ يُسمِعُناإذا أَطَفْنا به أنَّاتِ مأسورِ
  6. ٦كأنَّ دُهْماً تبارَتْ في السِّباقِ بهدُهْمُ الجِيادِ تبارَتْ في المَضاميرِ
  7. ٧إذا جَرَيْنَ على أرضٍ مُمَسَّكَةٍأَثرْنَ بالجَرْيِ منها نَقْعَ كافورِ
  8. ٨مازِلْتُ أشربُها صِرفاً وأمزُجُهاللظّبيِ من فَلَقِ الأحشاءِ مَسجورِ
  9. ٩في مجلسٍ راحَ طوعَ الرِّيحِ تُعنِتُهأنفاسُها بين تقديمٍ وتأخيرِ
  10. ١٠له جَناحانِ يَحْبُو الشَّرْبَ خَفقُهُمابلؤلؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنثور
  11. ١١غناؤنا فيه ألحانُ السُّكورِ إذامُلَّ الغِناءُ وجنّاتُ النَّواعيرِ
  12. ١٢كأنَّما الرّيحُ من طيبِ النَّسيمِ بهتَسري إلينا برَيَّا الوَردِ من جُورِ
  13. ١٣حتى مضى اليومُ مُبيَضّاً شمائلُهوعارضَتْ شمسُه مصفرَّةَ النُّورِ