طالع السعد بالميامن حيا

الورغيعثمانيالخفيفمدحالياء

حجم الخط
  1. طالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَياوَاضِح البِشرِ مُستَنير المُحيَا
  2. حِينَ قَالَتْ لَدَى الوِلادَة يَا بُشرَايَ هَذا غُلامٌ قلنَا رَضِيا
  3. فَجَرى الفَالُ بِابنِ يَعقُوبَ بَدءاًوَتَنَاهَى بِابنِ النَّبِي زَكَرِيَّا
  4. ذَاكَ مَحمُودٌ الرَّشِيد تَجَلَّىإثرَ مَا قَالَ رَبّ هَبْ لِي وَليَّا
  5. يَا أبَاهُ مُحَمداً فُز بِنَجلِلَمْ تَكُنْ بِالدُّعَاءِ فِيهِ شَقيَّا
  6. جَاءَ لِلمُلكِ كَالمُهَنِّي ذَوِيهِبَعْدَ مَا انتَبَذُوا مَكَاناً قَصِيا
  7. صانَهُ اللهُ وَارِثاًلأبيهِوأبِيه مُوَفقاً لَوذَعِيَّا
  8. وَلَهُم قِيلَ عِندَمَا أرَّخُوهُوَوَهَبنَا لَكُمْ غُلاماً زكِيا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها