كذا فليجد من يطلب الرتبة العليا
حجم الخط
- كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَاوَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّا
- جَرَى صَاحِبُ القاموسِ فِي بُعْدِ غَايَةٍفَجَّلى وَبَاقِي الناسِ في رِبقَةِ الأعيَا
- فَجَاءَ بِمَا لاَ يُثقِلِ اليَد حَجْمُهُوَيُوسِعُ مِنْ مَعنَاهُ كُلَّ الوَرَى رَيَّا
- يَضِيقُ عَلَى مَنْ رَامَ قَولاً مَجَالُهُإذا لَم تَكُنْ مِما حَوَاهُ لَهُ الفُتيَا
- وَمَا مِنَّةُ القاموسِ خُصَّتْ بِجَانِبٍوَلَكِنَهَا الأخرَى إذا شِئتَ وَالدُّنْيَا
- سَقَى صَيِّبُ الرضوانِ رَوضاً ثَوَى بِهِعَلَى كُلّ حَرفٍ مِن تَرَاكِيبِهِ سُقيا
- خَدَمْتُ بِهِ نَفْسِي وَكَابَدْتُ ثِقلَهُكَما كَابَدَتْ أمُّ الجَنِينِ بِهِ وَنْيَا
- أسِيرُ في نَهَارِي تَنَائِفِ بِيدِهِوَلَمْ تُثنِنِي عن سَيرِها الليلَةُ الضَّحيَا
- فَآلَ إلَى كَفّ الأمِيرِ الذي بِهِأفَاضَ عَلَى الأحيَا المَسرَّةَ وَالمَحيَا
- عَلِيِ بنِ حُسَينِ حَسَّنَ اللهُ شَأنَهُوَسَدَدَ مِنهُ الرَّأيَ وَالأمرَ وَالنهيَا
- وَمَا ضَاعَتْ الألطَافُ مِنْ ذي كَرِيمَةٍإذا صَادَفَتْ من قلبِ كُفٍْ لها وَليَا
- وَقَابَلتْهُ عَنْ إذنِهِ غَيرَ مُخلِدٍإلَى فعل مَنْ يَطوِي علىغثه طيا
- وخاطبته لا زال يسمو مؤرخاًأتاكم لطف الله بالسعد قد حيا
- وَدَامَ رضِيَّ العَيشِ فِي عِزِ مُلكِهِكَمَا دَامَ ذُو الحَيَاةِ فِي مُلكِهِ حَيا
- وأزكَى صَلاةٍ يَفرَغُ العَدُّّ دُونَهَاعَلى سَيِّدِ الكَونَينِ مَنْ حَسَمَ الثَّأيا