مضيت إلى ماضي بن سلطان صارخا
حجم الخط
- مضيت إلى ماضي بن سلطان صارخاوعبد المغيث الطانجي عون ذي ضرّ
- وأدفع دفعا بالغماري محمدأذى غمرتي القرطبي جملة الغُمر
- وأعصم بالصمعي ما لي من الردىوأغسل بالصابوني ما بان من عسري
- وللفارس المدعو نخوة فارسيرافقه الرفقي في مُلتقى الوعر
- وإن جئت للقطاع طاع لدعوتيوإن جئت للجبّاس جاش به كسري
- ولي للقرافي والشريف تلفُّتونحو التراب علّهم أن يروا عذري
- وما لذتُ بالقرجاني إلاّ لعزّهوإني إلى معروفه شارح الصدر
- وشوقي إلى الحطاب طاب لأنهملاذ من الأسواء والزمن المرّ
- أنادي ابن مخلوف وما هو مُخلفويا أحمد اليمني النداء لذي الذعر
- وما زاغ عن عيني المُزُوغي ولانأىولا غرّ بي ذاك الغرابلي في نصري
- وأسلمت للتبّاسي سالم مهجتيومن مثله يحميك بالبيض والسمر
- وخلت المُزَاتي الجليل مساعداومن عمر السبتي أظفرُ بالسرّ
- وأبتُ من الجاسوسي بالخير والرضىعلى نيل ما أبغيه من أيسر اليسر
- ومن عابد الرحمان علقت راحتيوقال اسمه لا يُرجع الكف بالصبر
- وذلَلت بالسيجومي كل أبيةفأعجب له من قاطع كلّ ذي جور
- وما لي على باب المزوغي واسمهكما هو إبراهيم ميل إلى الجمر
- ولا زلت في عرض الزواوي وإنّ ليإلى سالم الرقي خيرا على خير
- وبالقرطبي لمم أبي القاسم التَّقيوبالمرتضى الدباغ أهل الندى الغمر
- وقلبي من الشّفي قد شفّه الهوىوبالسيد الحلفاوي قد زاد في سكري
- وإنّي على المسروقين لواقفوقوف فقير حول ذي كرم مشري
- ولا زلت بالباجي سفيان لائذاوبالقرشي القرطبي أولي النشر
- ودائي إذا عزّ الدواء شفاؤهمجيئي إلى الشيخ الحبيبي عسره يُبري
- والأسمر سعدون ابن صنهاجة الذيله الفخر الهنتاتي عوني على الظفر
- وزعزعت بالزعزاع أركان من بغىعلينا ومن ينوي لنا نية الغَدر