تأوب طيف راية من بعيد
النبهاني العمانيمملوكيالوافررومانسيةالدال
حجم الخط
- تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِلنَا سَحَراً ونحنُ بِبرّ قَعيدِ
- سَرى والَّليلُ قَد ألقى جِراناًوباتَ يطوفُ بالرّكب الهُجود
- ألمَّ فَلمَّ صدعاً في فؤاديوأطفأ لَوعتي بَعدَ الوَقُود
- وإنَّي لي اهتدَيتَ دُجيً ودُونينعِافُ مخارمٍ وقفافُ بيدِ
- وكيف رأيتَ رَاية يَا خَيالاًأراني وصلتها بعدَ الصُّدود
- أقامت بالصُّفيحةِ أمْ تولّتْلنجدٍ أم رِماحٍ أم زَرُودِ
- وبيتِ خرآئدٍ حورٍ حسانٍنواعم من بناتِ الصيدِ غيدِ
- إذا أزْمَعن قَتلَ عَميدِ قَومٍكشَفْنَ عن الترائبِ والنُّهودِ
- يطُفنَ بِرايةٍ شَغفاً وَحُباًطوفَ الوفد بالبيتِ المجيدِ
- دَخلتُ فَقُمنَ تَعظيماً لِعزّيكما قَامَ الإِماءُ إلى العميدِ
- وكاِئنْ ليلةٍ مُتّعِتُ فِيهابوصل هضيمةِ الكشْحينِ رُودِ
- خَدلجّةٍ خبرنجةٍ رَداجٍمُنعَّمةٍ مُمنَّعةٍ مَيُود
- شموعٍ رَخصةِ الأطراف خَودِتَمايلُ في القلائدِ والعُقودِ
- بَخنداة إذا نهضتْ لأْمرٍتُجاذبها الرَّوادُِف للقُعودِ
- أرَايةُ ما وحسنكِ رَاقَ طَرفيسِواكِ فلا وذي العرشِ المجيدِ
- أجُوب لكِ المفاوزَ والمَواميوأقضي العُمرَ بالهمّ الشَّديد
- بِطيفكِ قَدْ قَنْعت فإبعثيهوَفقدُ الماءِ يُقنعُ بالصَّعيدِ
- وفي المُرِّ الأجاجِ غني لصادٍإذا كانَ الظّماء إلى مَزيدِ