كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العمانيمملوكيالوافرهجاءالدال
حجم الخط
- كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِدوبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
- وُعجبا عن مُشَعشَعةٍ دِهاقٍوعن بيضٍ مُنعَّمةٍ خرادِ
- وقدنا الخيلَ للأعداءِ رَهواًكما تسطو الذِّئابُ على النِقادِ
- وصَبَّحنا الطغُّاة بعَنْقَفِيرٍتُجرْعُهمْ أفاويقَ النَّكادِ
- وأرْعَفْنا القنَا الخَطّي نجْعاًوارْهبنا المخاِترَ والمُعادى
- وَأوْردْنا الطغُّاةَ حياضَ ذلٍتُجرّعهُ إلى يومِ التَّنادِي
- قَسمناهمْ فنصفٌ لِلعْوَاليونصفٌ للمُهنَّدةَ الِحدادِ
- قَذفناُهمْ ببَحر من حديدٍتلاطمُ فيه أمواجُ الجِيادِ
- وأرغمنْا أُنوف سراةِ قومٍوكلَّ غضنفرٍ صعبِ القيادِ
- بضربٍ ترقصُ الأكيادُ منهُوطعنٍ مثلِ أفواهِ المَزاد
- والبسنا المذَّلة كلَّ قَرمٍعزيزٍ قاهرٍ عَالي العِمادِ
- وأنشأنا سحاباً من عِقابٍيَصبُّ على العدّى مطر النكاد
- وُحزنا المُلكَ بالأسياِف قسراًودوّخنا الطغاة من العبادِ
- وَأوْفينا النُّذورَ غداةَ خَامتْوشطَّبنا الجَماجم بِالجلادِ
- رُؤساً حاوَلتْ كبراً صُعوداًفَنالتْهُ على رُوس الِصّعاد
- كأنَّهُم وقَدْ وّلوا جرادٌتَلقَّتهُ عَواِصفِّ ريحِ عادِ
- ألا أبلغْ طُغاةَ القومِ أنَّيوإن اْطرقْتُ حيَّةُ بطنِ وادِ
- فلا يغررُكمُ مِنّي أناةٌفقلبي في سُكوني مَعْ طِرادِ
- ظننمْ بي وباْبن أبي خُمولاًوذلكَ ظنُّ غيرِ أولي رشادِ
- وقولي للطُّغاةِ ألا رُويداًفزرعُكمُ تأذَّنَ بالحِصادِ
- بعون الله نَملُك كلَّ فَجِونطفو بِالخضمِّ على البلادِ
- ونحوي مُلك كلَّ مليكٍ قومٍونرميهِ بداهيةٍ نآدِ
- ويقضي الله في الأشقينَ أمراًببيضٍ قَدْ ذخرناها حدادٍ
- ويسعى أمرُنا في كلّ فجٍوُيتلي ذكرنا في كلّ ناد
- ونُنفِذ في طغاةِ القوم أمراًيذوبُ بِسيره قلَبُ الجَمادِ
- إذا كانَ المُهيمنُ ظهرَ قومرأوا في خصمهمْ كلَّ المُرادِ