ألا ليت صولة يوم الحبيل
النبهاني العمانيمملوكيالمتقاربمدحالباء
حجم الخط
- ألا ليْتَ صَولةَ يومِ الحُبيلِوقد كشَر الموتُ عن نابهِ
- وَقد صاحت الحربُ بالمُعلمينونادى الهَياجُ بأصحابِه
- وقد جَاش بالخيل بحرٌ يموجُفيرمي القُرُومَ بعَبَّابِه
- وَقد فرَّ عن نارها المائقونَوكلٌ تكشَّف عن عابِه
- يُشاهدُني والقنا شُرَّعٌوكلٌّ يكنَّى باْلقابِه
- فَما ليثُ عِرّيسةٍ خادرٌيصُدُّ الكَتيبةَ عن غابِه
- هزبرٌ همُوسٌ نجيعُ الأسودِعَلى لُبدَتيهِ وأنيابِه
- بأشجَعَ مني غَداةَ الحُبيلِإذا الروّعُ سُرّي بجِلبابِه
- رَددتُ بسيفي خَميسَ الكُماةعلى أثريِه وَأعقابِه
- وممَّا شفاني عندَ اللّقاءِفَرارُ المليكِ وأنسابِه
- كررْتُ عليهمْ فلْم يلبثواومَا الموتُ عذبٌ لِشرَّابِه
- كأنَّهم دَرْدَق مُرتهنٌّتَوجَّسَ نَبأةَ كلاَّبِه
- تناوَلت عكلَّيُهمْ في الهياجفَالثق سَلحاً بأثوبه
- كفَرخِ الحُباري بذي هبوةٍتوَّخاهُ بازٍ بمخلابِه
- فخَرَّ على الحَزنِ مُستسلماًيقي الرُّوحَ ذلاً بأسلابِه
- فَظلَّ القُضاعيُّ تحت العجاجِوللنَّجع نضحٌ بأقرابِه
- تطيلُ النساءُ عليه العَويلَويَصرخن ثُكلاً بتَندابه
- سخَوتُ بِه لذئاب المروِتوَلم يكُ قدماً ليسُخَي بِه
- شريتُ بنفسي ثنَا الجَحْفلينولَلْحَمْدُ خير لِطُلاَّبهِ
- وَمنْ يكُ مثلي كذا يَصطليبِنار الوَطيسَ وتلهابِه
- فَيا من يُجاذبُني في الفخارفأني وذي العرش أولى بِه
- أرِحْ ويْك نفسَك مما رجوتوخلِّ العظيمَ لرَكَّابِه
- لِمن يُسعرُ الحربَ بعد الخُمودويدخل لليثِ في غابِه
- وَمن يهَبُ الخيلَ مجنوبةًلهادي المديح لأبوابِه
- وَقودِ الرَّكابِ معَ البهكناتومحض النُّضار بأكوابه
- وَمن يمنعُ البيض ممَّا يسوءُإذا الرَّوُع ألوى بِهيّابِه
- وَمنْ يفضحُ البحرَ عِلماً كَمايسوءُ الغمامَ بتسْكابه
- ومن يُروِ بالسَّيف والسمْهريِّوذلك والجُودُ من دابِه
- سل الناسَ يرشدْكَ كلٌّ عليَّلكيْ تعرِفَ الشُّهدَ من صابِه