عرفت بعالج فببطن قو
النبهاني العمانيمملوكيالوافرالباء
حجم الخط
- عَرفتُ بِعالجِ فَبِبطن قَوٍرُسوماً مِثلَ أسطارِ الكتابِ
- فَبُرقة عاقلٍ أقوَت سنيناًفما بينَ الحنِادجِ فالهضابِ
- لِخولَة وهي بَهكنةٌ شموعٌيُؤوِّدُ غُصنَها خمرُ الشبابِ
- كانَّ رُضابها من بنت كَرمسُلافٌ زُوّجت بابن السَّحابِ
- مُهَفْهفة القَواَم لها ابْتسامكإيماضِ البُروقِ من الرَّبابِ
- إذا وَلّتْ رأيت لها ارِتجاجاًكما يرتجٌ مُلتطمْ العُبابِ
- فَدعْ مالا انتفاعَ بِه لصَبٍّيُغرَّر في إدّكارٍ وانتِحَابِ
- وقُلْ يا رُبَّ خاويةٍ نَآةٍكَظهرِ الترس تَشرَقُ بالسَّرابِ
- قطعتُ بأصَهبِ العُثنونِ ناجٍنَجيبٍ من أناعيمٍ نجَابِ
- وماءٍ آِجن الجَمّات طامِتُلفّعِهُ الخَدارِقُ باللُّعاب
- وَردْتُ وللذئاب عليهِ وَهناًبَرازيقٌ تجَاوبُ باصطِخابِ
- وليلٍ مثلَ لون النيل داجلبستُ لنيلِ حاجاتٍ صعَاب
- ويومٍ مثلَ يومِ الحشرِ طُولاًطويتُ رِداهُ بالخودِ الكعابِ
- أنا الملكُ الجَليلُ أباً ونفساًوليثُ الحرب في يومِ الضرابِ
- أنا ابن السابقينَ لكلَّ مَجدٍوأربابِ الَمقانبِ والقِبابِ
- وقَدْ علمتْ مُلوكُ الأرضِ أنيمَقرُّ الفخرِ والحسَبِ الُّلبابِ
- وَكمْ أغنْيتُ من عافٍ فقيرٍفأصبحَ ذا جيادٍ مع رِكابِ
- وَكم أخصبتُ من رَبعٍ مَحيلٍفَأمسى وَهو مخضرُّ الجَنابِ
- وَكمْ غادرْتُ من نجد جوادٍطَعاماً للفَراعلِ والذئابِ
- وَأوجلتُ القُلوب فليس قلبٌمن الأعداء ليس بذي اضطراب
- وَيومَ الظَّفر إذ جآءت عُمانٌتعالى فوق سابحةٍ عِراب
- كتائبُ تُشرقُ الخضراء نفعاًوتَترُكُ كلَّ جيشٍ في تبابِ
- لقيتُهمُ بعزم غير نابِوَزنْدٍ في الوقَائع غير كاب
- عَلى ذي مَيعةٍ عَبلٍ جوادٍصَريحيّ الأرومة والنّصِاب
- وفَي يُمناي أبيضُ مشرفيٌطَليقُ الحدُ ماضِ كالشّهاِب
- سَقيْتُهمُ بِه كأسَ المَناياولَلأشَقِين أجدَرُ بالعِقابِ
- وأُبتُ وقَد تَفلَّل شفرتَاهَوَقدْ خضبتْ بنجعِهمُ ثِيابي
- فَهلْ من مُبلِغٍ عني الأعاديمَقالاً ليسَ بالأفكِ الكِذاب
- بأنّ رِقابُهمْ تهوى حصاداًوسيفي فيه حاَجاتُ الرّقاب
- يمين اللهِ أهجعُ أو أدعْكمفريساً للثعِالبِ والذّئابِ