عفى الربع بالنجدين من أم شائق
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالقاف
حجم الخط
- عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِفجنبيْ حَبوبٍ فالّلوى فالأبارقِ
- فسفحيْ جماحٍ فالفُليجِ فما حَوَتْحَويةُ عزٍ من ربى وشقائقِِ
- عَفينَ وقد تَغْنى بها أمُّ شائقٍلياليَ لم يعلق بها حبل عائقِ
- وإذا هيَ كالريم الأغرّ خَريدةٌلعوبٌ رخيم الدَّل طوعُ المعانقِ
- شَموعٌ لها من ريمِ وَهبين لفتةٌومكحولةٌ إن سارقت عينُ واِمقِ
- عقيلةُ أترابٍ وشمعةُ مجلسٍونزهة محزونٍ وروضة عاشقِ
- كأنَّ على أنيابها ماءً مُزنةٍيُعَلُّ بصافٍ من خمورِ الأبارقِ
- إذا غرَّبت كانت بَراحَ مغاربيوإن أشرقت كانت بَراحَ مشارقي
- تفوقُ الِخرادَ الغيدَ إن هي أسفرتبرْيعانِ ذَّياكَ الشبابِ الغُرانقِ
- فما الشمسُ ألفت من سحابٍ خَصاصةًفمدَّت بعَشاءٍ من النورِ شارقِ
- بأحسن منها إذ أماطت نقابهالتكليم عين من سراة السوابق
- وديمومة خرق خرقت بطونهابعيس لبطنان الموامي خوارق
- عزيزة قود من نواج عراءسمهدلة عوج سواع سوبق
- وماء صراء قد هتكت جذابهبمعقوده في مخضد ذي وثائق
- ومستلئم قرمٍ أطرت فراخهبأبيض ماض بائن ذى شقاشق
- وركب كجن الأرض خلقاً وسطوةعلى بزل مهرية كالنقانق
- مطوت بهم في ليلةٍ مدلهمةسماوية لا غاي فيها لسابق
- غمذ ألحقتنا بالهوادج وانتحتبنا جؤذريات العيون الطلائق
- أخذنا بأطراف الحديث وأوجفتبنا العيس للبيض الحسان والروانق
- مريضات أو بات الجفون برارةيغرقن في بحر الهوى كل عاشق
- إذا شئن أن يقتلن أروع باسلاًطعون الصدور في صدور الفيالق
- أمطن الحرير عن وجوه منيرةتعري جلابيب الدياجي الغواسق
- ورقرقن نجلي أكحل الغنج هدبهابسحر بأطناب الأفيدة عالق
- وأتلعن من تحت السجوف سوالفاًتعطف في مستحسنات المخانق
- فأصبح قد أعطى الغرام قيادهمطيعاً له وأنقاد من غير سائق