أشاقك برق بالصفيحة لامع
النبهاني العمانيمملوكيالطويلمدحالعين
حجم الخط
- أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌأرقْتَ له والخاليُ البالِ هاجعُ
- فنوَّخَ مستنسَّاً وغارَ هُنيئةًوأومض في جنحِ الدُّجى وهو ساطع
- فأيقظ وجداً هاجعاً بين أضلُعيوهيَّجَ شوقاً لم يزل وهو وادعُ
- ذكرتُ به وَهْناً تبسمَ رايةٍإذا ضمنا فوقَ الفراش المضاجعُ
- أناةٌ هَضيمُ الكشح بيضاءُ رخصةٌلها حَسبُ كالشمسِ أبيضُ ناصعُ
- يَضيق الأزارُ عن مآِكمِ رِدفهاويُفعم طوقُ الحجل والحجل واسعُ
- وطيرٍ دعا بعد الهُدوّ قرينَهفبت سهيراً باكياً وهو ساجعُ
- فقلت له يا طيرُ مالكَ نائحاأراعكَ مثلي من يدِ البينِ رائعُ
- فقالَ نعم كنا قرينيْ محبةٍففرقنا خطبٌ من البين فاجعُ
- لقد جَلَّ خطب البينِ فينا وخصَّنابتفريقه دهرٌ مشومٌ مخادعُ
- رمى الله شملَ البينِ بالبَينِ والنوىليصنعَ فيه ما بنا هو صانعُ
- تغلغلَ عشقٌ بين جنبيَّ محرضفلله ما ضمته مني الأضالعُ
- أحِنّ وما يجدي حنينٌ لرايةٍكما حنَّ مقرونِ الملاطين نازعُ
- أنا العاشق الصب المتّيم في الهوىوهل عاشق إلا لعشقَي راجعُ
- أبيت كما باتَ السليمُ رمت بهمن الرُّقش في أنيابها السم ناقعُ
- إذا ناحَ طيرٌ نحت أو لاحَ بارقٌهراقت مَصونَ الدمعِ مني المدامعُ
- إذا ظعنت من حيث لم تدرِ رايةفما أنتَ بعد البينِ يا ملكُ صانعُ
- أتصبر صبرَ الأكرمينَ على البَلىفتؤجرَ في ذا الصبر أم أنت جازعُ
- لئن ظعنتْ بالأمس راية إنيلنفسي على آثارِ رايةَ باخعُ
- أرايةُ إن الحب ألوى بمهجتيفلا لوعتي تُطفا ولا الصبر نافعُ
- سرى طيفكِ الطرّاق يعتادَ مضجعيفإني بطيفٍ منكِ راية قانعُ
- ألا إنني للحّبِ علنٍ وضارعٌوإني لداعيهِ مجيبٌ وطائعُ
- ومن مَلَكَ البيضُ الحِسانُ زِمامَهسينقاد أو يَقْتَدْنه وهو خاضعُ