خليلي مرا بالرسوم الدوائر
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحزنالراء
حجم الخط
- خليليَّ مُرَّا بالرُّسومِ الدَّوائرِلموذيةٍ بين العَقيقِ فحاِجرِ
- قِفا نبكِ بعدَ البَينِ عَلَّ بكاءَنايبُرّدُ تبريحَ الغرامِ المخامر
- وإن لم يكن إلا طُلولاً هَوَامِداًصوامتَ لم تردُدْ جوابَ المحادِرِ
- وقفنا فسلَّمنا جميعاً وإنمامن العِيّ تكليمُ الَموامي القَوافر
- وعامرةٍ بالجنّ بَيداءَ صَفصفٍقطعتُ بحُرجوجٍ من البُزْل فاطر
- أموِن السُّرى وهم ذَقونٍ هَطلَعٍأروفٍ زَفوفٍ من صميمِ الأباعرِ
- كأني على رَبْدَاءَ من رُبد حَوْمَلٍتَرامى ببيضٍ باللّوى متحاورِ
- فأفزعها رِكْزُ الأنيس فأدبرتتجوب الفيافي جوبَ سارٍ محاذرِ
- وسيجاً وإيضاعاً ووَخْداً وهَزَّةًذَميلاً وإيجافاً بفرطِ التَّعاورِ
- أنا الملكُ القَرْمُ الذي تعرفونههُمامٌ قديم العيصِ جَمُّ المفاخرِ
- أنا ابن الأزْدِ غَسّان أنتميلهودٍ إذا الأنسابُ عُدَّت لعابرِ
- ليَ الشرفُ الوَّضاحُ والسُّؤدد الذيعلا وسما فوقَ النجومِ الزواهرِ
- ملكت رقابَ الناسِ بالبأس والنَّدىوسُدت ملوكاً بالعُلى والمفاخر
- فجدّيَ نبهانُ الهُماُم ووالديسليمانُ موْلى كلِّ بادِ وحاضرِ
- وكم قُدْت من جيشٍ أزَبَّ لمثلهوكم قُدت من طِرفَ جَواَدٍ لشاعرِ
- وكم خُضت بحراً موجه البيضُ والقَناوكلُّ ربيطِ الجأش كالليل ثائرِ
- وأكرمُ من مَعْنٍ وفضلٍ وحاتمٍوأشجعُ من عَمْرٍ وعمرو وعامرِ
- وأكبرُ عقلاً من ثَبيرٍ وباسلٍوأقْطَعُ من ماضي الغِرارين بِاترِ
- وحسبي من الأموال شقَّاءُ سابحٌووَجناء حرفٌ من بناتِ العصاِفرِ
- وموضونة سَرْد وعَضْب مُهَنَّدوأسمرُ فيه لَهْذم غير قاصر
- وصفراء مِرنانٌ وزرقا مخيفةمحددَّة مبعوثُها غير حائرِ
- أبى الله إلا أننا آلَ تُبَّعٍملوكُ ملوكِ الأرضِ من عهدِ عابرِ
- لنا العِزُّ والتيجانُ والمجدُ والعُلىوسَائلْ بنا حَيِّيْ مَعَدّ ٍوعامِرِ