لراية ربع بالصفيحة دارس
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحكمةالسين
حجم الخط
- لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُمحاهُ البِلى والعاصفاتُ الرَّوامِسُ
- تأبَّدَ لا بل مَحَّ حتى كأنهإذا لاحَ خطٌّ في القرطيسِ طالسُ
- توهمتُه إذْ ذاكَ ثم عرفتُهفساوَرَني فيهِ من الهمّ هاجسُ
- وظَلْتُ أُحِيّي رَسمه وطُلولهوكيفَ يَردُّ الرَّجعَ خُرسٌ دوارسُ
- وأشعثُ مشجوجٌ ونؤيٌ مُثلَّموأوْرَقُ ذُخلول وسُفع طوامسُ
- لرايةَ إذْ لا الوصلُ بالٍ جَديدهبهجرٍ وإذْ لا منظرُ الدَّهرِ عابسُ
- وإذْ هي صفراءُ الترائبِ غادةتحفُّ بها الغيدُ الغَواني الأوانسُ
- قَطوفُ الخُطا تَهتزُّ عندَ مسيرهاكما اهتزَّ غصنُ البانةِ المتمايسُ
- بَرهرهةٌ ريَّا الرَّوادفِ غادةعليها من الحسن البديعِ ملابسُ
- تمَّنى رجالٌ أن تفوزَ بوصلهاوأين من الشمس الأكفُّ اللوامس
- يطوفُ لفرطِ الجهلِ حول خبَائهاكما طافَ بالماءِ الظِّماءُ الخَوامسُ
- كأنَّ على أنيابِها خمرَ كرمةٍيخالطُها صَافٍ من الماءِ قارسُ
- ولم أنسَ بل لم أنس ليلاً كلامَهالدى سمُراتِ الحيّ والليلُ دامسُ
- تمتعْ أبيتَ اللَّعنَ وانَعمْ بما ترىفقد غَفَلا عنا رقيبٌ وحارسُ
- فهذا وإنْ لم ترضَ آخر مجلسٍوما بعدَه يا خيرَ ملكِ مَجالسُ
- وبتنا فلا تسألْ بما كانَ بيننافتغشاكَ إذْ ذاكَ الهموُم الهواجسُ
- فلمَّا تولى الليلُ قامت حزينةًوأدْمعُها فوقَ الفراش بَواجسُ
- وقمتُ أريقُ الدَّمع أرتْادُ منزليوقد كُثرَت شوقاً بصدري الوساوس
- أصاحِ تَرى بَرقاً أريك وَميضهكما حرَّك المقباسَ في الكفّ قابسُ
- تألقَ من نحو الصُّفيحة لامعاًقأرَّقني والخاليُ البالِ ناعسُ
- ذكرت بهِ وَهْنا تبسُّمَ رايةٍتداعبني إذ جَللَّتنا الحَنادِسُ
- ودَيمومةِ تيهاءَ تعوي بجَوزهاضواري الأسودِ والذئاب العَساعسُ
- تجاوزتُها تخدي برحلي دَرْفَسةٌنماها لجوبِ البيدِ إبلٌ دَرَافسُ
- وإني لمن قومٍ ملوكٍ قلامسٍتُدين لنا الصيدُ الكُماة القلامسُ
- أجَلُّ ملوكِ الأرضِ عيصاً ورُتبةًوأبذلهم للزادِ والماء جامسُ
- فللجود كيما أحصدَ الحمدَ زارعٌوللبأسِ كيما أجتني العزَّ غارسُ
- أكرُّ إذا فرَّ الكميّ مخافةًوأقدُم إن حادَ الجريّ المداعسُ
- أنا البحرُ معروفاً أنا الليثُ نجدةًإذا ذكرت عند الفَخارِ الفوارسُ