لا تنكرن الصبا والدمع والأرقا
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالقاف
حجم الخط
- لا تنكرنَ الصّبا والدَّمع والأرقاواعرف ثلاثةَ أَدواء لمن عشقا
- ماذا يكتّم من سُقم وصفرتهجسم إذا قلّ قوت الصّبر لي قلقا
- وكيف يسطيع إلا فيض عبرتهطَرف إِذا خفقت ريح الصَّبا خَفقا
- فخلَّني وهوى يَمري الملامُ لهُدَمعاً إذا قلّت أنتَ استبقه سَبقا
- لقد جزعت وعين الحي جازعةوقد لقيت غداة الفرقة الفرَقا
- أَبدت عميرة صداً عن زيارتنامن بعد ما أَلزمتنا في الهوى علقا
- أَلا بطائفِ ذكري قلَّ ماذهبتعني وطيف خيال ريما طرقا
- قد أبرزتْ بدرتم في مجاسدهاوهزهزتْ غصن بان فوق دعص نقا
- واقبلت تتهادى في مجاسدهاكالشمس حين اكتست في المغرب الشفقا
- تختال في غرر الريغان مائِسةميس القضيب تثنَّى ينفض الورقا
- تريك اسود غريباً إذا حسرتمن الغدائر يغشى ابيضاً يققَا
- قد كُنْتُ أسريتُ في ليل الهوى خَبَباحيناً وأَجريتُ في خيل الهَوى طَلَقا
- ملازماً لنديم الكاس يَمنحُنيبالرَّاح مُصْطبحاً طوراً ومُغتبقا
- كملذةٍ سَلفت منّي ومنهُ علىشرب الصَّبوح إذا ديك الصّباح زقا
- في روضة وغدير كلّما سَحبتعليه إذ يالهاريجُ الصّبا اصطفقا
- بفتيةٍ وبفتيان إذا ثَمِلوالم تلقَ بينهم بُخْلاً ولا نَزقا
- ظَلنا نعلّل بالسّراء انفسناوالدنّ يقلس فيما بيننا علِقا
- من قهوة كلما شيب المزاج بهاأَبدت على ذهب من لؤلؤ فَلَقَا
- حتى كأن عقيقا في زجاجتناأُذيب والمسكُ في حافاتها سُحِقا
- ثم ارعويتُ وكان اللهو من أربيلو أنني خلت في نفسي الصّبا رَمقا
- ولّى الشباب وهذا الشيبُ أَلبَسَنيمن بعد جدة لبسٍ حُلَّةٍ خَلَقا
- وفَرّق الدَّهر أحبابي وأبدلنيمنهم عُداةً ومن برَد الحَشَا حُرقَا
- يا دهرُ غيّرتَ حالات السّرور وماغيّرتَ لي عادةً حُسنى ولا خُلقا
- وقد أَراني ببغضاء العِدى شجَنامنغِّصاً وبكاسات الأذى شَرِقا
- لولا أبيّات شعر استَريح بهامن لوعة الهَمّ ذابت مُهجتي بَرَقا
- لا بدّ أن يظهر المصدورُ نفثَتهومن أَطاق لشكوى وجَده نطقا
- إذا عزمت لتفريط المَدائِح فيذهل ويعرب جاء الشّعر مُتّفقا
- السيّدين الهُمامين اللّذين هُمابكل آبدة في المجد قد لحقا
- غنتهما الشّيَم الحُسنى كأنّهمامن جوهري كرم الأخلاق قد خُلِقا
- تألّقا ببهاءٍ لائقٍ بهماواشرقا بضياء يملاُالأفقا
- متوَّجان بتاجيْ رفعةٍ وعُلىًمطوَّقان بطوقيْ عفةٍ وتُقى
- بالهمّة اشتمَلا بالعزمة انتعَلابالحدّة اتّشحا بالنجدة انتطقا
- حاراهما في الورى غُلبُ المُلوك وقدجاز المدى وإلى حدَّ العُلى سبقا
- كلاهما جاشَ بحراً بالنّدى لجباًلنا وجاد غماماً بالحَيا غدقا
- آل العَتيك وابناء الملوك لهمُفي الأرض نور فخارٍ يبهر الفَلَقَا
- من لم يدنْ بجُسَيْماتِ العُلى لهمُفقد ألام ورام الجهل والخرقا
- يا حاسداً لهم بالبغي مُتْ كَمداًوعاجزاً عنهم في السّعي ذَبْ حَنَقا
- ياسيديَّ خذا صدق النصيحة مِننفسي ولا تقبَلا من غيْريَ المَلقا
- وها كماها كعقد التّبر زينهمفصّل الدّر فيما بينه نسقَا
- ولا يزال ذكيُّ المسك من مدحيفيكم إِذا مسَ أَعراضاً لكم عبقا