لموذية بالسفح من منح طلل
النبهاني العمانيمملوكيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- لموذيةٍ بالسَّفحِ من منَحٍ طَلَلْأرَبَّت بهِ هوجُ المراويدِ فاضمحلْ
- عَفى برهةً منه وغيَّرَ رَسمَهُمُلِثٌ متى أوما له برقه هَطَلْ
- مِسَح مِجحٌّ مُستهلٌّ مجلجلٌمحّنٌّ مرنٌ جادَ فانهلَّ وانهملْ
- فأصبح مَغنى للجآذرِ والظَّباوكل خطيب الساقِ في رأسه صعلْ
- وسمعٍ وشُرسُوعٍ وضبعٍ وفُرعلٍوأرقط من عينيه في رأسه شَعُلْ
- وعرسٍ هُموسٍ والهموس وشبلهوِهرٍ متى ما شامَ شخصيهما ذَهلْ
- محلٌّ لرَيَّا الردفِ مخطفة الحَشامهفهفةٍ في ساقها أبداً خَدلْ
- بَرهرهةٌ رُعبوبةٌ بدوَّيةمنعَّمة خَودٌ بها يُضربُ المثلْ
- تنوءُ بأُخراها فَلأياً قيامُهاوتُقعدها الأردافُ والتّيهُ والكسلْ
- كأنَّ على أنيابها خمر كرمةيُعَلُّ بماءِ الوردِ والمسكِ والعسلْ
- هي الشمسُ إشراقاً هي البدرُ صورةًوظبيُ الفلافي الجيد والثورُ في المقلْ
- كبدرٍ على غصنٍ على دِعص حُرَّةٍتلألأ في ليل من الفاحمِ الجثلْ
- أموذي ما للحسنِ فيكِ مذاهبفيمضي ولا يوم به عنك مرتحلْ
- قتلتِ مليكَ الناسِ والهيطلَ الذيأبادَ الِعدى والسيدَ الماجدِ البطلْ
- قتلتِ فتى لو بارزَ الموت في الوغىلما حادَ خوفاً منه قطُّ ولا ذهلْ
- فتى حميريُّ العيصِ هوديُّ دوحةيمانيُّ فَخر كاليمانيِّ إن حملْ
- مذلُّ أعزَّاءِ الملوكِ وناصرمعزٌّ لذي فقر له دهرُه مُذلْ
- لأملأ لوحَ الجوّ بالخيل والقَناوأُذعرُ أرباب المَجادلِ والقَللْ
- ولا بد من يوم أغرَّ مشهَّرٍمن الدهر قد حلت به شمسُه الحملْ
- أجُرُّ به جيشاً لُهاماً عُرمَرماًإذا ناشَ طوداً ماد من خوفه الجبلْ
- هنالك ألقي الأُسدَ صَرعى سليمةوكائن ترى من شمَّري ومن بطلْ