ألا هبلتك يا صعب الهبول
النبهاني العمانيمملوكيالوافرحكمةاللام
حجم الخط
- ألا هَبَلتكَ يا صعبُ الهَبولُأصاحٍ أنتَ أم سَكرٌ ثميلُ
- جمعتَ مُويْنعاً وأبا شُريحِووافاك السَّوالمُ والنفولُ
- وجئتَ ليملُكنَّ بهم عُماناًفرأيكَ والعُلى رأيٌ ضليلُ
- أما خلقّ الإلهُ لكم عقولاًوأيم الله ليس لكم عقولُ
- ألم تعلم ولو تعلْم يقيناًلما طارت بحبوتك الَجفولُ
- بأنَّا المانعوها بالعَواليوعّزٍ لا يزال ولا يزولُ
- وكلِّ مهنَّدٍ عَضبٍ صقيلٍعلى صفحاته عَلق يسيلُ
- وكلِّ مُفاضةٍ كالنَّهي سردٍتجول على المناطق أو تدولُ
- وكل مطهَّمٍ طرفٍ أسيلٍيميل إذا تأوّبه الصهيلُ
- وكلِّ سميدعٍ شهمٍ أبيٍيدقُّ لعزمه الخطبُ الجليلُ
- يجود بنفسه والموت بادٍإذا ما ضنَّ بالنفس الذليلُ
- كأنَّ الموتَ في الهيجاءِ سلمُله أو عن مُعارضهِ النكيلُ
- تظلُّ الطيرُ تصحب رايتْيهِعصائبُ لا تحيد ولا تميلُ
- فو البيتِ العتيق وَمن بناهوما جاءَ العبادَ به الرسولُ
- يمينَ مهدَّبَ حرّ كريمٍشديدِ الباس يفعل ما يقولُ
- يميناً لا نعمتُ بذات دَلٍكمَعاب أو يُرى صعبٌ قتيلُ
- تناوشه الصّوارمُ والعَوَاليوتركض فوق أضلعه الخيولُ
- سأترك إِن عُمرت نساءَ صعبٍلهنَّ عليه من حزنٍ عويلُ
- سأترك إِن عُمرت رجال صعبٍتمزقها الأسنة والنصولُ
- سأترك إن بقيت بناتِ صعبٍنوائحَ قد أتيحَ لها الهَبولُ
- وأرجع غانماً منهم بأسرىتراسفُ قد أضرَّ بها الكبولُ
- وأترك في الممالكِ كلَّ صعبٍذلولاً لا يُقاس به ذَلولُ
- وأترك ثمَّ كلِّ عزيزِ قومٍذليلاً طامعاً فيه الذليلُ
- لقد علم الحواضرَ والبواديوأهل الخَيمِ والحيُّ الحلولُ
- بأني أثقبُ الأملاكِ زَنداًوأكرم من يجود ومن ينُيلُ
- عزيز الجار محمود الأياديأبيٌّ لا ألفٌّ ولا نكولُ
- شديد الُخْنزُوانة تُبَّعييحدث عنيّ الشرف النبيلُ
- شجاعٌ لا يخامرني ارتعادٌإذا المقدامُ خامره النكولُ
- جَوادٌ لا يميَلُني عذولٌإذا الوَّهاب ميَّله العَذولُ
- عشقتُ الخيلَ والهيجاءَ طفلاوبذلَ المال إن ضنَّ البَذولُ