أمن عرفان أطلال بوالي
النبهاني العمانيمملوكيالوافرشوقاللام
حجم الخط
- أمِنْ عرفان أطلالٍ بواليلرايةَ بالمَذانبِ فالقفالِ
- بكَيْتَ صبَابةً وحننتَ شوقاًوآذَنَ عِقدُ حِلمكَ بانحلالِ
- نعم هاجتْ ِليَ الأطلالُ وجداًأبادَ جَميلَ صَبري واحتمالي
- وأبدَلني الهَوى حَبلاً بحبَليولا كالُحبِّ من داءٍ عُضالِ
- أقامَ هَواكِ رايةُ في فؤاديفها هو لا يَؤولُ إلى ارتحالِ
- فصِرتُ نظير جفنكِ من سَقامِنعم وشيبه خَصركِ في انتحالِ
- أسائِلُ عنكِ رايةُ كل رَكبٍفهلا تسألين بسوءِ حالي
- حَلالي مِنكِ تعذيبي وهتْكيفقولي هلْ حلالكِ ما حلالي
- حرامٌ يا مَليحةُ قتلُ مثليفكيفَ تُحلّلين سِوى الحلالِ
- أنا الصَّبُّ المتَّيمُ والمعنَّىوإن كنت المعظم في الرجال
- تغلغلَ حُبُّ رايةَ في ضَميريولولاه لكنتُ نَعيمَ بالِ
- أناهٌ فَعَمَةُ الأردافِ خَوْدٌقَطُوفُ المشي باهرةُ الجمالِ
- تردُّ شُعاع قَرنِ الشمس ليْلاًوتفضحُ طلعة البَدر الكمال
- وتَبْسِم عنِ عذابٍ ناصعاتٍيهجِّنُ نظمُها نَظْمَ اللآلي
- كأنَّ رضُابَها خَمرٌ سُلافٌيُشابُ بسائغٍ عذبٍ زلالِ
- أقَرُّ بوَصْلها وتَقرُّ عيناًبوَصلي والمُكاشِحُ في وبال
- سعَدْتُ به زماناً كنت فيهرخيَّ البالِ ممنوح الوصال
- سقى ذاكَ الزمانَ وليلتيهمُلِثُّ القطْرِ منحلُّ العَزالي