نبئت أن زيادا ظل يشتمني
أبو الأسود الدؤليأمويالبسيطاللام
حجم الخط
- نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَنيوالقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ
- وَقَد لَقِيتُ زياداً ثُمَّ قُلتُ لَهُوَقبلَ ذَلِكَ ما خَبَّت بِهِ الرُسُلُ
- حَتّى ما تَسرقُني في كُلِّ مجمَعَةٍعَرضي وَأَنتَ إِذا ما شِئتَ مُنتَقِلُ
- وَمُكفِلُ اللَهَ بِالعُتبى وَمُعتَرِفٌأَن قَد ظُلِمتُ وَمُستَعِفٍ وَمُعتَذِلُ
- ثُمَّ اِنثَنيتَ وَنَفسي ما تواثِقُنيوَالغَدرُ بِالمَوثِقِ النِسيانُ وَالعَجَلُ
- كُلُّ امرىءٍ صائِرٌ يَوماً لِشِيمَتِهِفي كُلِّ مَنزِلَةٍ يُبلى بِها الرَجُلُ
- وَلَو تَلَبَّثَ عَنها غَيرَ تارِكِهاإِلّا إِلَيها قَريباً ثُمَّ يَنتَقِلُ
- إِذا أَرادَ لَها تَركاً تَقَعَّدَهُكَما تَقَعَّدَ ساقَ الموثَقِ الطِوَلُ