زارك زوار الحلم
الشريف المرتضىمملوكيمجزوءعتابالميم
- ١زارك زَوَّارُ الحُلُممسلماً بذي سَلَمْ
- ٢في ليلةٍ ظلماؤهاحالكةٌ من الظُّلَمْ
- ٣كأنّها إِثْمِدَةٌأوْ صَلْدَةٌ من الفَحَمْ
- ٤جاء وسادي عائداًفلم أبِنْ من السَّقَمْ
- ٥والرّكبُ في ظلِّ نَقىًلو زَعزعوه لاِنهدمْ
- ٦كأنّما مَرُّ الصَّبارَقَّشَ فيه بقلَمْ
- ٧في فِتْيَةٍ جابوا الدُّجىإلى الضُّحى جَوْبَ الأُدُمْ
- ٨عارين من كلِّ قَذىًكاسين من صَفْوِ الشِّيَمْ
- ٩توسّدوا أذْرُعَهممن الكَلالِ والسَّأَمْ
- ١٠وَاِفتَرشوا من الكَرىعلى الثَّرى تلك اللِّمَمْ
- ١١من سَبْسَبٍ خافي الصُّوىلا إِرَمٌ ولا عَلَمْ
- ١٢مَن عاذِرِي وأَين لِيمن عاذرٍ فيما يَلُمْ
- ١٣يُؤْلمني جزاءُ ماداويتُه من الأَلَمْ
- ١٤وإنْ غفرتُ جُرمَهُأعاد ما كان جَرَمْ
- ١٥يَبْغِي سقاطي وَالّذييريده أعيَا الأُمَمْ
- ١٦ويرتجي أنِّيَ في النناسِ كما كان زَعَمْ
- ١٧متى أُرِدْ شيئاً أبىأوْ قلتُ لا قال نَعَمْ
- ١٨عن الفتى سَلْ فعلَهُودَعْ أُصولاً وجِذَمْ
- ١٩ما ينفع المرءَ بلانَحيزةٍ خالٌ وعَمْ
- ٢٠ومِن يَدَيْ كلِّ اِمرئٍيصيبُهُ حَمْدٌ وذَمْ
- ٢١لا خيرَ في مبتذَلٍيصغُر في يومِ العِظَمْ
- ٢٢هان فلا قَدْرٌ لهمثلُ لفيظٍ من عَجَمْ
- ٢٣يُغضِبُهُ إنْ لِيمَ فيسيّئَةٍ ولم أُلَمْ
- ٢٤وإنّني رِمْتُ عن الفحشاءِ وهْوَ لم يَرِمْ
- ٢٥عدِّ عن القومِ لهمْمَنٌّ ولم يُسْدُوا نِعَمْ
- ٢٦ضلّوا عن الخيرِ كماضلَّ شَرودٌ عن لُقَمْ
- ٢٧وعن مكانٍ لم يُقِمْغيرُك فيه لا تُقِمْ
- ٢٨إنّ لفخر الملك عِنْدي نِعَماً فُقْنَ النِّعَمْ
- ٢٩جِئْنَ غِزاراً حُفَّلاًيفْضَحْنَ في السَّحِّ الدِّيَمْ
- ٣٠ما سرّني وكنّ لِيبأنّ لي حُمْرَ النَّعَمْ
- ٣١أَنت الّذي أولَيْتَنِيمن العُلا ما لم أرُمْ
- ٣٢وكنتُ عنها غافلاًوقاعداً لو لم تُقِمْ
- ٣٣فَالآن يمشي قدميبحيثُ لم تمشِ قَدَمْ
- ٣٤والآن أُثني مُعلناًبكلِّ غرّاءِ البُهَمْ
- ٣٥يَسمَعُها مَن بينهوبينها كلُّ صَمَمْ
- ٣٦من ذا يُعالينِي وقدْساندني الصّخرُ الأصَمْ
- ٣٧سَقْياً لفخر الملكِ مِنْمُغتفرٍ ومنتقمْ
- ٣٨ومَن أطاعتْ أمرَهعُرْبُ الفيافي والعَجَمْ
- ٣٩كم ذا على أرْجائِهِزَمَّ أُنوفاً وخَزَمْ
- ٤٠وكم على رِفْقٍ بهقوَّضَ بيتاً وهَدَمْ
- ٤١وَهوَ كَما شاء لهذاك النِّجارُ والكَرَمْ
- ٤٢قد قلتُ للقومِ وقدغُرّوا بطولِ ما كَظَمْ
- ٤٣حِذارِ من خافي السُّرىأسرى بجُنْحٍ من ظُلَمْ
- ٤٤كالصّلِّ إذْ همَّ مَضىواللّيث إنْ ضَمَّ عَذَمْ
- ٤٥والبحرِ إنْ زاد طَمىوالغيث إنْ جاد سَجَمْ
- ٤٦وموقفٍ ضَنْكِ الخُطاملآنَ من لَحْمٍ ودَمْ
- ٤٧يُذَمّ مَن عفّ كمايُحمدُ فيه مَن ظَلَمْ
- ٤٨كأنّما القومُ بهمن قَلَقٍ على ضَرَمْ
- ٤٩حَضَرْتَهُ بهمّةٍأَوْفَتْ على كلّ الهِمَمْ
- ٥٠وأنتَ طَلْقٌ باسمٌفي لاتَ حينَ مُبتَسَمْ
- ٥١تُشبِعُ فيه بالقّنامَن زاره مِنَ الرَّخَمْ
- ٥٢إنَّيَ عَضْبٌ باتِرٌفاِستلّني في كلِّ هَمْ
- ٥٣والسِّرُّ عندي راهنٌأَكتُمهُ عمّنْ كَتَمْ
- ٥٤وإنْ ألمَّ حادثٌفإنّنِي لِما أَلَمْ
- ٥٥سِيّانِ عندي في هوىًترومُهُ بُرٌّ وَيَمْ
- ٥٦وأيُّ خطبٍ مُعضِلٍضرّم ناراً فاِضطرمْ
- ٥٧وَاِنقَبضتْ عنه الخُطاواقفةً لمّا اِدْلَهَمْ
- ٥٨فَاِجعَلْ عِياني دونَهُلسدِّ ما منه اِنثَلَمْ
- ٥٩فإِنّني من بينهمْفرّاجُ هاتيك الغُمَمْ
- ٦٠ولا تعُجْ في خُطّةٍعن ناصحٍ بمتَّهَمْ
- ٦١وَاِجدَعْ أُنوفاً رَغَمَتْمن كلّ ذي أنفٍ رَغَمْ
- ٦٢ودُمْ على شكر الذيخوَّلك اللهُ يَدُمْ
- ٦٣والمِهْرَجانُ مُخبرٌأنّ لك العُمرَ الأَتَمْ
- ٦٤تبقى لأمثالٍ لهفي نِعَمٍ لا تنثَلِمْ
- ٦٥لا بُدِّلَ العِزُّ الّذيأُولِيتَه ولا اِنصَرَمْ
- ٦٦وبابُك المعمورُ لاعُطِّلَ من وَفْدِ الخَدَمْ
- ٦٧وعشتَ ما شئتَ لنالا عَدَمٌ ولا هَرَمْ