ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى
الشريف الرضيعباسيالطويلغزلالميم
- ١وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوىيَضُمُّ إِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما
- ٢خَلَوتُ بِكَالغُصنِ المُرَنَّحِ فَتَّحَتأَعاليهِ غِبَّ القَطرِ نَوراً مُكَمَّما
- ٣وَأَبيَضَ بَرّاقِ النِظامِ كَأَنَّهُحَصى بَرَدٍ لَو أَنَّهُ نَقَعَ الظَما
- ٤فَسُقياً لِأَلمى ذي غُروبٍ تَخالُهُغَزالاً رَعى بِالنِيِّ مَرداً وَعِظلِما
- ٥وَلا نَعِمَ الحُمرُ الشِفاهُ كَأَنَّماتَبَطَّنَ داءً أَو وَلَغنَ بِها دَما
- ٦أُحِبُّكَ يا لَونَ الشَبابِ لِأَنَّنيرَأَيتُكُما في القَلبِ وَالعَينِ تَوأَما
- ٧سَوادٌ يَوَدُّ البَدرُ لَو كانَ رُقعَةًبِجِلدَتِهِ أَو شُقَّ في وَجهِهِ فَما
- ٨لَبَغَّضَ عِندي الصُبحُ ما كانَ مُشرِقاًوَحَبَّبَ عِندي اللَيلُ ما كانَ مُظلِما
- ٩سَكَنتَ سَوادَ القَلبِ إِذ كُنتَ شِبهَهُفَلَم أَدرِ مِن عِزٍّ مِنَ القَلبِ مِنكُما
- ١٠وَما كانَ سَهمُ الطَرفِ لَولا سَوادُهُلَيَبلُغَ حَبّاتِ القُلوبِ إِذا رَمى
- ١١إِذا كُنتَ تَهوى الظَبيَ أَلمى فَلا تَعِبجُنوني عَلى الظَبيِ الَّذي كُلُّهُ لَمى