ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى
الشريف الرضيعباسيالطويلغزلالميم
حجم الخط
- وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوىيَضُمُّ إِلى نَحري غَزالاً مُنَعَّما
- خَلَوتُ بِكَالغُصنِ المُرَنَّحِ فَتَّحَتأَعاليهِ غِبَّ القَطرِ نَوراً مُكَمَّما
- وَأَبيَضَ بَرّاقِ النِظامِ كَأَنَّهُحَصى بَرَدٍ لَو أَنَّهُ نَقَعَ الظَما
- فَسُقياً لِأَلمى ذي غُروبٍ تَخالُهُغَزالاً رَعى بِالنِيِّ مَرداً وَعِظلِما
- وَلا نَعِمَ الحُمرُ الشِفاهُ كَأَنَّماتَبَطَّنَ داءً أَو وَلَغنَ بِها دَما
- أُحِبُّكَ يا لَونَ الشَبابِ لِأَنَّنيرَأَيتُكُما في القَلبِ وَالعَينِ تَوأَما
- سَوادٌ يَوَدُّ البَدرُ لَو كانَ رُقعَةًبِجِلدَتِهِ أَو شُقَّ في وَجهِهِ فَما
- لَبَغَّضَ عِندي الصُبحُ ما كانَ مُشرِقاًوَحَبَّبَ عِندي اللَيلُ ما كانَ مُظلِما
- سَكَنتَ سَوادَ القَلبِ إِذ كُنتَ شِبهَهُفَلَم أَدرِ مِن عِزٍّ مِنَ القَلبِ مِنكُما
- وَما كانَ سَهمُ الطَرفِ لَولا سَوادُهُلَيَبلُغَ حَبّاتِ القُلوبِ إِذا رَمى
- إِذا كُنتَ تَهوى الظَبيَ أَلمى فَلا تَعِبجُنوني عَلى الظَبيِ الَّذي كُلُّهُ لَمى