إني وليس الحق بالتوقيع
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزمدحالعين
حجم الخط
- إِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيعلا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِ
- جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِسَدَّ وِكاءَ مالِهِ المَجْمُوعِ
- وَهوَ بِدارِ العاجِزِ المُضِيعِتَرَاهُ عِنْدَ الطَمَعِ الطَمُوعِ
- لَيْسَ بِمُسْتَحيٍ وَلا مُخْدُوعِوَلا يُجِيبُ رُقْيَةَ المَصْرُوعِ
- أَصَمَّ مِجْذاماً عَلَى التَضْيِيِعِيَأْرِزُ عِنْد الأَمَةِ الرَضُوعِ
- كَالأَقْطَعِ الكَفِّ اتَّقَى بِالكُوعِشارَكَ أَهْلَ النارِ في الضَرِيعِ
- مُعْتَرِفاً بِحَسْرَةٍ وَنُوعِوَأَنَا إِذْ مَتَّعَنِي تَمْتِيعِي
- بِشْرٌ بِرَفْعِ المِدْحَةِ الطَلُوعِوَمِدْحَتِي أَقْوَى مِن النُطُوعِ
- عَنْبَسَ أَنْتَ أَوَّلُ الرَبِيِعِعَلَيَّ غَيْثاً ناضِرَ المَرِيِعِ
- أَدْجَنَ فَاخْضَرَّتْ لَهُ فُرُوعِيبَعْدَ ابْتِراءِ السَنَةِ السَفُوعِ
- عَنْبَسَ قَدْ سَكَّنْتَ مِنْ تَرْوِيعِيبَعْدَ احْتِضَارِ السَهَرِ التَقْرِيعِ
- فَعَادَ رِيشُ القَصَبِ المَتْرُوعِفِي ناهِضٍ مُنْتَعِشٍ مَرْفُوعِ
- نِعْمَ عَمِيدُ الحَسَبِ المَتْبُوعِأَنْت إِذَا ما عُدَّ ذُو الدَسِيعِ
- تَنمِي مِن الأَعْياصِ فِي مَنِيعِمُثْرِي الأُصُول أَيِّدِ الفُرُوعِ
- فَما انْتَجَبْتَ المَجْدَ مِنْ بَدِيعِفَاسْمَعْ ثَناءً لَيْسَ بِالتَسْمِيعِ
- بِمَا صَنَعْتَ أَكْرَمَ الصَنِيعِوَسَنَةٍ كَاللَهَبِ السَفُوعِ
- تُحْرِقُ أَوْ تَكْسُو غُبارَ الجُوعِحَصَّاءَ تُبْدِي حَدَبَ الضُلُوعِ
- عَبَّرْتَها بِالناضِحِ المَرْجُوعِمِنْ سَحِّ وَبْلٍ لَيْسَ بالتَنْقِيعِ
- أَنْتَ ابْنُ كُلِّ مُنْتَضىً قَرِيعِتَمَّ تَمامَ البَدْرِ فِي سَنِيعِ
- يَسْتَنُّ في مُنْتَقَدٍ وَسِيعِكَالنِيلِ يَعْمِي مِنْ جِبالِ الرِيعِ
- إِذَا تَسامَى اسْتَنَّ بِالصَرِيعِيَرْمِي جِنابَيْ مِسْحَلٍ مُطِيعِ
- وَعُرْضَ عِبْرَيْهِ مِنَ الضُجُوعِبِالغَرْقَدِ الطافِي وَبِالجُذُوعِ
- وَيَنْتَمِي بِالعَرْعَرِ المَقْلُوعِمَوْجٌ يَكُب الأَثْلَ بِالتَخْزِيعِ
- إِذا انْتَهَى فِي الغَرْفِ وَالقَرُوعِناهَبْتُهُ أَرْبَى عَلَى الجُمُوعِ