أقفرت الوعساء والعثاعث
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالثاء
حجم الخط
- أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُمِن أَهْلِها وَالبُرَق البَرَارِثُ
- وَكُنْتُ لَمّا تُلْهِنِي الهَنابِثُوَلا أمُورُ القَدَرِ البَواحِثُ
- وَمِنْ هَوايَ الرُجَّح الأَثَايثُتُمِيلُها أَعْجَازُها الأَواعِثُ
- كَالبيْضِ لَمْ يَطْمِثْ بِهِنَّ طَامِثُأَزْمانَ رَأْسِي قَصِبٌ جُثاجِثُ
- لَمْ يَنْتَسِجْهُ الشَمَط الأَبَاغِثُفَأَصبَحت لَو هَايثَ المُهايِثُ
- كَأَنَّما أَفسدَ رَأسي عابثُتَزِلُّ عَنْ صَرْدَحِهِ البَرَاغِثُ
- بعدَ خُدارِيٍّ لَهُ مَثايِثُفَقُلت إذ أَعيا امتِياثاً مايِثُ
- وَطاحَتِ الأَلبانُ وَالعَبايِثُإِنَّكَ يا حَارِثُ نِعْمَ الحارِثُ
- أَغَرُّ في مَجْدٍ لَهُ مَآرِثُبَحْرٌ إِذا ما اسْتَوْرَدَ المَغَاوِثُ
- وَأَنْتَ لَيْثُ المَزْحِفِ المُلاَيِثُذُو صَوْلَةٍ تَرْمِي بِكَ المَدَالِثُ
- إِذا اسْمَهَرَّ الحَلِسُ المُغالِثُقَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ العَزِيزُ الوَارِثُ
- أَنِّيَ إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الهَبَائِثُأَرْجُوك إِذ أَغْبَطَ جَهْدٌ والِثُ
- بِأَرْضِ كَرْمانَ وَأَنْتَ ماكِثُفَسَاقَكَ اللَّهِ إِلَيْنَا الباعِثُ
- فَمَا يَنِي يَرْغَثُ مِنْكَ الراغِثُخَيْراً فَرَاجِي عِدّةٍ وَشابِثُ
- أَرْضُكَ لا جَدْبٌ وَلا مَخَابِثُساحاتُ سَهْلٍ سَهْلَةٌ دَمَايِثُ
- وَالأَرْضُ فِيهَا دِمَنٌ مَرَامِثُمَا زالَ بَيْعُ السَرَقِ المُهَايِثُ
- بالضَّعْفِ حَتَّى اسْتَوْقَرَ المُلاَطِثُوحَلَّ شَدَّ العُقَدِ المُحَانِثُ
- وَعاثَ فِينَا مُسْتَحِلٌّ عايِثُمُصَدِّقٌ أَوْ تاجِرٌ مُقَاعِثُ
- وَعَضَّ بِي إِذْ عَضَّتِ المَغَارِثُعِدْلانِ مِنْ دَيْنٍ وَرِدْءٌ ثالِثُ
- إِلَّا تَضَعْ دَيْنِي فَدَيْنِي لابِثُوَأَنَا مَجْهُودُ النِيَاطِ لاهِثُ
- وَقَدْ تُجَلَّى الكُرَبُ الكَوارِثُوَإِنْ فَشَتْ فِي قَومِك المَشَاعِثُ
- مِن أَصْر أَدآثٍ لَهَا دءَائِثُأَصْلَحْتَ حَتَّى تَذْهَبَ النَكَايِثُ