أسلم بن عمر وقد تعاطيت خطة
مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلمدحالكاف
حجم الخط
- أَسَلمَ بنَ عَمرٍ وَقَد تَعاطَيتَ خُطَّةًتُقَصِّرُ عَنها بَعدَ طولِ عَنائِكا
- وَإِنّي لَسَبّاقٌ إِذ الخَيلُ كُلِّفَتمَدى مائَةٍ أَو غايَةً فَوقَ ذَلِكا
- فَدَع سابِقاً إِن عاوَدَتكَ عَجاجَةٌسَنابِكُهُ أَو هَينَ مِنكَ سَنابِكا
- رَأَيتَ اِمرَأً نالَ اللُها فَحَسَدتَهُفَلَم يَبقَ إِلّا أَن تَموتَ بِدائِكا
- طَلَبتَ مِنَ المَهدِيِّ شَطرَ حِبائِهِفَقالَ لَكَ المَهدِيُّ لَستَ هُنالِكا
- فَما أَعوَلَت أُمٌّ عَلى اِبنٍ وَلا بَكىعَلى يوسُفٍ يَعقوبُ مِثلَ بُكائِكا
- عَضَضتَ عَلى كَفَّيكَ حَتّى كَأَنَّمارُزِئتَ الَّذي أُعطيتُ مِن صُلبِ مالِكا
- حُبيتُ بِأَوقارِ البِغالِ وَإِنَّماسَرابُ الضُحى ما تَدَّعي مِن حِبائِكا
- وَما نِلت حَتّى شِبتَ إِلّا عَطِيَّةًتَقومُ بِها مَصرورةً في رِدائِكا
- وَما عِبتَ مِن قَسَمِ المُلوكِ لِشاعِرٍبِهِ خُصَّ عَفواً مِن أُولي وَأُولئِكا
- فَأُقسِمُ لَولا اِبنُ الرَبيعِ وَرفدُهُلما اِبتَلَّتِ الدَلوُ الَّتي في رِشائِكا