ظللت لدى أبياتها وكأنني
محمد بن بشير الخارجيأمويالطويلاللام
حجم الخط
- ظَلِلتُ لَدى أَبياتِها وَكَأَنَّنيأَسيرٌ مُعَنّى في مُخَلخَلِهِ كَبلُ
- أُخَيَّرُ إِمّا جَلسَةٌ عِندَ كارِهٍوَإِمّا مَراحٌ لا قَريبٌ وَلا سَهلُ
- فَإِنَّكِ لَو أَكرَمتِ ضَيفَكِ لَم يَعِبعَلَيكِ الَّذي تَأَتينَ عَمٌّ وَلا بَعلُ
- وَقَد كانَ يَنميها إِلى ذِروَة العُلاأَبٌ لا تَخَطّاهُ المَطِيَّةُ وَالرَحلُ
- فَهَل أَنت إِلّا جَنَّةٌ عَبقَرِيَّةٌيُخالِطُ مَن خالَطتِ مِن حُبِّكُم خَبلُ
- وَهَل أَنتِ إِلّا نَبعَةٌ كانَ أَصلُهانُضاراً فَلَم يَفضَحكِ فَرعٌ وَلا أَصلُ
- صَدَدتِ اِمرِأً عن ظِلِّ بَيتِكِ ما لَهُبِواديكِ لَولاكُم صَديقٌ وَلا أَهلُ