والجيش رواه من دعوته قدح
ابن الطيب الشرقيعثمانيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- والجيشُ رواهُ من دعوتِهِ قَدَحٌوأشبَعتهُ بذكر المصطفى ثُمُرُ
- وكم له معجزاتٌ لا يُحاطُ بهاوكيف يُحصى الحصى والنجمُ والمَطرُ
- وإذا إِلَهُ الوَرى أثنى عليه فمايقوله الخَلق إن قلّوا وإن كَثُروا
- فيا رسول الإله كن شفيعَ فتىًقد ضاع منه على لذّاته العُمُرُ
- تتابعت منه عوراتٌ وما سكنتروعاتُهُ وتوىل عندهُ النُكُرُ
- قد قابل اللَهَ بالعصيان منهمكاًفي غَيِّةِ إذ غَوَته النفسُ والشرُ
- ما إن نهاهُ نُهاهُ لا ولا ورعٌقد راعهُ بل رعاه في الهوى عَوَرُ
- أخطا وأخطَلَ في قولٍ وفي عَمَلٍولم يُصِب في صالحاتٍ قط تُعتَبَرُ
- وإن دَعَتهُ إلى الخيرات داعيَةٌونى وإن تَدعُهُ للشرّ يبتَدِرُ
- وإن ألمّت مُلِمّاتُ الزمانِ بهِدعا وإن كُشِفَت يستهوِهِ البَطرُ
- أميرُه النفسُ والشيطانُ بينَ هوىًيهوي به جَدُّ تقواهُ ويعتَثِرُ
- من ذا سواكَ لهذا العبد يرحَمُهُيا خير من يَمَّمَتهُ البدوُ والحَضَرُ
- إن لم تكُن يا رسول اللَه تنقذُنيمما اقترفت وإلا كيف أعتَذِرُ
- حاشاكَ حاشاكَ يا مولايَ تُهمِلُنيولي إليكَ التجاءاتٌ ولي ضُرَرُ