فهناك يحلو المدح دون تردد
ابن الطيب الشرقيعثمانيالكاملمدحالياء
حجم الخط
- فهناكَ يحلو المدح دونُ تَُرَدُّدِويطيبُ تكراري الثَنا وتَرَدّدي
- وأخاطبُ القبر الشريفَ مشافِهاًوأقولُ للفكر القَريحِ ألا ازدَدِ
- وأقول يا خَيرَ الأنام جميعهِيا صفوةَ اللَهِ العظيمِ الأوحدٍِ
- يا خيرَ من وطىءَ الثرى وأجلّ منبذلَ الثوابَ لنائدٍ أو مُنشِدِ
- هذا عُبَيدٌ جاءكُم مُتَطّفّلٌيسعى بدَمع محاجرٍ لم يجمُدِ
- مُتسَربلٌ بجرائرٍ وجَرائمٍهدّت قُواهُ وكلَّ طودٍ أطوَدِ
- فاشفَع لهُ فلقد أتى متشفعاًمولايَ بالسبطَينِ سبطي أحمدِ
- وَسَلِ الإلاهَ العفوَ عن آثامهحتى يُرى منها طهوراً في الغَدِ
- والخَتمَ بالحُسنى فذلك عندَهُمولايَ في المطلوب أكمَلُ مقصِدِ
- والسترَ في الدنيا وفي الأخرى فليإلٌّ بَتسميتي سماةَ محمد
- والفَيضَ من كل العلوم بصدرهفيَضانَ بحرٍ بالمعارف أجوَدِ
- والوِردَ من حوضٍ تكفَّلَ وردُهُأن ليس يظمأ واردٌ للمَورِدِ
- وعليكَ ما سجَعَ الحمامُ تحيةٌّواشتاقَ مشتاقٌ لقبر محمد