سيدي بالذي أمدك بالحسن
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفغزلاللام
حجم الخط
- سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُسنِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالا
- وَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَودَع لِلعاشِقينَ سِحرا حَلالا
- وَالَّذي خَص وُجنَتَيكَ بِشَيءقَد أَطالَ العُشّاق فيه الجِدالا
- صَل محبا يَرى الصَبابَة فَرضالازِما وَالسلوّ عَنك محالا
- يا غَزالا بَل أَجلّ ومن أينَ وَبِالجيد قَد فَضَحتَ الغَزالا
- يا سَمَيّ الخَليل نارك بَردلكِن القَلب زادَ مِنها اِشتِعالا
- أَنتَ عَلِمتَ من معاطفك الغُصن فَلَمّا رَآكَ قَد مِلتَ مالا
- اِنَّما عُصبَة الجَمالِ نُجومأَنتَ قَد صِرتَ فَوقَهُنَّ هِلالا
- كُل قَلب سكنته لم تَدع فيهِ لِشَىء غَير الغَرام مَجالا
- يا حَبيبي بِاللَهِ صِلني فَاِنّيذُبتُ وَجدا وَلا تَقُل لي لالا
- يا حَبيبي دَع الصُدود وَراعِ اللَه فينا سبحانه وَتَعالى
- كُلَّما زادَ عاشِقوكَ اِنمِحاقازِدت يا بَدر في العُيون كَمالا
- لا تَبلغ أَعدايَ في مَناهُمفَيَزيد الغَرام بي اِشكالا
- ته دَلالا وَهل يقال لِمَن أَمسى فَريداً في عَصرِهِ ته دَلالا