لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالدال
حجم الخط
- لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُحَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
- صَعِدَ المُلوكُ وَأَنتَ تَصعَدُ عَنهُمُفَكَأَنَّهُم لَم يُحسِنُوا أَن يَصعدُوا
- بُعداً لِحاسِدِكَ الشَقِيِّ فَإنِّماحَسَدُ الحَسُودِ سَجِيَّةٌ لا تُحمَدُ
- حَسبُ الحَسودِ نَقيصَةً أَنَّ العُلىعَدَتِ الحَسُودَ وَما عَدَت مَن يَحسُدُ
- أَمّا المُعِزُّ فَإِن سَمِعتَ بِأَوحَدٍفاقَ البَرِيَّةَ فَهوَ ذاكَ الأَوحَدُ
- سَبَقَ الكِرامَ وَقَصَّروا أَن يَلحَقُواأَدنى مَداهُ وَضُلِّلوا أَن يَهتَدُوا
- نَفَقَ الثَناءَ بِهِ وَأَصبَحَت العُلىعِندَ الأَعَزِّ تِجارَةً لا تَكسُدُ
- خَلَتِ البِلادُ مِنَ الكِرامِ وَأَقفَرَتإِلّا العَواصِمُ مِن جَوادٍ يُقصَدُ
- لَو عاشَ قَومٌ أَعتَقُوهُ لَسَرَّهُمما أَعتَقُوا وَلَسَرَّهُم ما أَولَدُوا
- شادُوا لَهُ الفَخرَ المُنيفَ عَلى السُهىوَنَشا فَشَيَّدَ فَوقَ ما قَد شَيَّدُوا
- ما كُلُّ مَن وَرِثَ المَكارِمَ قائِمٌفَيها وَلا كُلُّ ابنِ فَحلٍ سَيِّدُ
- يا حَبَّذا الفَرعُ الزَكِيُّ وَحَبَّذاذاكَ النِجارُ وَحَبَّ ذاكَ المَحتِدُ
- مِن سادَةٍ أَخَذُوا المَكارِم عادَةًوَلِكُلِّ قَومٍ في العُلى ما عُوِّدُوا
- قَومٌ إِذا شَهِدُوا النِزالَ تَقَلَّدُوامِن بَأسِهِم بِأَحَدَّ مِمّا قُلِّدُوا
- يا سَيِّدَ الأُمَراءِ دَعوَةَ شاكِرٍلا يَجحَدُ الإِحسانَ فِيمَن يَجحَدُ
- إِنَّ الرَعايا أَشرَبَتكَ قُلُوبُهُمحُبّاً كَما شَرِبَ الغَمامَ الفَدفَدُ
- وَجَدُوا لِفَقدِ أَخيكَ في مُهَجاتِهِمناراً تَنُوبُ مَنابَ ما لَم يُوقِدُوا
- وَتَحَرَّجُوا أَن يَفرَحُوا في لَيلَةٍسَكَنَ التُرابَ بِها الحُسامُ المُغمَدُ
- هَجَرُوا السُرورَ وَلَم يَبِت يَعتادُهُمأَسَفُ المَلامَةِ أَنَّهُم ما مَلًّدُوا
- تَبِعُوا هَواكَ فلَو أَمَرت جَمِيعُهمبِالكَفِّ عَن أَعيادِهِم ما عَيَّدُوا
- فاسلَم لَهُم فَإِذا سَلِمتَ فَإِنَّهُمتَحتَ السَلامَةِ أَتهَمُوا أَم أَنجَدُوا