لازال يرفعك الحجى والسؤدد

ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالدال

حجم الخط
  1. لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُحَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
  2. صَعِدَ المُلوكُ وَأَنتَ تَصعَدُ عَنهُمُفَكَأَنَّهُم لَم يُحسِنُوا أَن يَصعدُوا
  3. بُعداً لِحاسِدِكَ الشَقِيِّ فَإنِّماحَسَدُ الحَسُودِ سَجِيَّةٌ لا تُحمَدُ
  4. حَسبُ الحَسودِ نَقيصَةً أَنَّ العُلىعَدَتِ الحَسُودَ وَما عَدَت مَن يَحسُدُ
  5. أَمّا المُعِزُّ فَإِن سَمِعتَ بِأَوحَدٍفاقَ البَرِيَّةَ فَهوَ ذاكَ الأَوحَدُ
  6. سَبَقَ الكِرامَ وَقَصَّروا أَن يَلحَقُواأَدنى مَداهُ وَضُلِّلوا أَن يَهتَدُوا
  7. نَفَقَ الثَناءَ بِهِ وَأَصبَحَت العُلىعِندَ الأَعَزِّ تِجارَةً لا تَكسُدُ
  8. خَلَتِ البِلادُ مِنَ الكِرامِ وَأَقفَرَتإِلّا العَواصِمُ مِن جَوادٍ يُقصَدُ
  9. لَو عاشَ قَومٌ أَعتَقُوهُ لَسَرَّهُمما أَعتَقُوا وَلَسَرَّهُم ما أَولَدُوا
  10. شادُوا لَهُ الفَخرَ المُنيفَ عَلى السُهىوَنَشا فَشَيَّدَ فَوقَ ما قَد شَيَّدُوا
  11. ما كُلُّ مَن وَرِثَ المَكارِمَ قائِمٌفَيها وَلا كُلُّ ابنِ فَحلٍ سَيِّدُ
  12. يا حَبَّذا الفَرعُ الزَكِيُّ وَحَبَّذاذاكَ النِجارُ وَحَبَّ ذاكَ المَحتِدُ
  13. مِن سادَةٍ أَخَذُوا المَكارِم عادَةًوَلِكُلِّ قَومٍ في العُلى ما عُوِّدُوا
  14. قَومٌ إِذا شَهِدُوا النِزالَ تَقَلَّدُوامِن بَأسِهِم بِأَحَدَّ مِمّا قُلِّدُوا
  15. يا سَيِّدَ الأُمَراءِ دَعوَةَ شاكِرٍلا يَجحَدُ الإِحسانَ فِيمَن يَجحَدُ
  16. إِنَّ الرَعايا أَشرَبَتكَ قُلُوبُهُمحُبّاً كَما شَرِبَ الغَمامَ الفَدفَدُ
  17. وَجَدُوا لِفَقدِ أَخيكَ في مُهَجاتِهِمناراً تَنُوبُ مَنابَ ما لَم يُوقِدُوا
  18. وَتَحَرَّجُوا أَن يَفرَحُوا في لَيلَةٍسَكَنَ التُرابَ بِها الحُسامُ المُغمَدُ
  19. هَجَرُوا السُرورَ وَلَم يَبِت يَعتادُهُمأَسَفُ المَلامَةِ أَنَّهُم ما مَلًّدُوا
  20. تَبِعُوا هَواكَ فلَو أَمَرت جَمِيعُهمبِالكَفِّ عَن أَعيادِهِم ما عَيَّدُوا
  21. فاسلَم لَهُم فَإِذا سَلِمتَ فَإِنَّهُمتَحتَ السَلامَةِ أَتهَمُوا أَم أَنجَدُوا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها