لا يبعد اللهو في أيامنا المودي
حجم الخط
- لا يَبعَدِ اللَهوُ في أَيّامِنا الموديوَلا غُلُوُّ الهَوى في الغارَةِ الرودِ
- وَجِدَّةُ الشَعَراتِ السودِ يُرجِعُهابيضاً تَتابُعُ مَرِّ البيضِ وَالسودِ
- لَو كانَ في الحِلمِ مِن جَهلٍ مَضى عِوَضٌلَم أَذمُمِ الشَيبَ في قَولي وَمَعقودي
- تِلكَ البَخيلَةُ ما وَصلي بِمُنصَرِفٍعَنها وَلا صَدُّها عَنّي بِمَصدودِ
- أَلَمَّ بي طَيفُها وَهناً فَأَعوَزَهُعِندي وُجودُ كَرىً بِالدَمعِ مَطرودِ
- إِن يَثلِمِ الحُبُّ في رَأيٍ فَرُبَّتَماعَزمٍ ثَلَمتُ بِهِ صُمَّ الجَلاميدِ
- قَد عَلِمَ الباحِثُ الشَنآنُ ما حَسبيوَبانَ لِلعاجِمِ المُجتَسِّ ما عودي
- لا أَمدَحُ المَرءَ أَقصى ما يَجودُ بِهِنَيلٌ يُكَسَّرُ مِن حافاتِ جُلمودِ
- حَسبي بِأَحمَدَ إِحساناً يُبَلِّغُنيمَدى الغِنى وَبِفِعلٍ مِنهُ مَحمودِ
- رَطبُ الغَمامِ إِذا ما اِستُمطِرَت يَدُهُجاءَت مَواهِبُهُ قَبلَ المَواعيدِ
- مُثرٍ مِنَ الحَسَبِ الزاكي إِذا ذَكَرواعُلاهُ أَلقَوا إِلَيهِ بِالمَقاليدِ
- مُحَسَّدٌ وَكَأَنَّ المَكرُماتُ أَبَتأَن توجِدَ الدَهرَ إِلّا عِندَ مَحسودِ
- وَأَصيَدُ الخَدِّ عَن إِكثارِ عاذِلِهِإِنَّ النَدى مِن عَتادِ السادَةِ الصيدِ
- إِسلَم أَبا جَعفَرٍ يَسلَم لَنا كَرَمٌوَبَيتُ مَجدٍ إِلى عُلياكَ مَردودِ
- إِذا جَحَدتُ سِجالَ الغَيثِ رَيَّقَهُفَإِنَّ جودَكَ عِندي غَيرُ مَجحودِ
- وَلَو طَلَبتُ سِوى نُعماكَ لي لَجَأًلَظَلتُ أَطلُبُ شَيئاً غَيرَ مَوجودِ
- مَوَدَّةٌ وَعَطاءٌ مِنكَ نِلتُهُماوَرُبَّ مُعطي نَوالٍ غَيرُ مَودودِ
- إِمّا تَوَجَّهتَ نَحوَ الشَرقِ مُعتَسِفاًبِاليَعمَلاتِ هُزونَ اللَيلِ وَالبيدِ
- فَقَد تَرَكتَ بِقِنَّسرينِ أَفئِدَةًمَجروحَةً وَعُيوناً ذاتَ تَسهيدِ
- أَولَيتَهُم حُسنَ آلاءٍ فَكُلُّهُمُفي حالِ مَستَعبَدٍ بِالطولِ مَكدودِ
- وَإِن صُرِفتَ وَلَم تُصرَف لِبائِقَةٍعَنِ الخَراجِ فَلَم تُصرَف عَنِ الجودِ