قران سعدين لا يحور
ابن أبي الخصالأندلسيمخلع البسيطهجاءالراء
حجم الخط
- قِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُركبُ المُنى حَولَهُ يدورُ
- زارَ بهِ الدَّهرُ لا عَدِمنادَهراً بأمثالها يَزورُ
- وانتجزَ الوعدُ في لقاءٍألقى عصَاهُ بهِ السُّرورُ
- تجوزهُ أَعينُ اللّياليوهي غِزارٌ إليه صُورُ
- ما ضَرَّ أن غابت الدَّراريعن مَلأٍ هم بهِ حضورُ
- أطوادُ حِلمٍ بُحورُ عِلمٍتَصغُر عَن قدرِها البُحورُ
- تتوّجُوا بالوقار زيّاًتَعجَبُ من حسنهِ البُدورُ
- ما الخيرُ إلا بهم وفيهمهُم حيثُ حَلُّوا هدىً ونورُ
- هم قُدوةُ النّاس لا أُحاشيومُدَّعي غيرِ ذاكَ زورُ
- بهم ولولاهمُ هلَكناتُحَلُّ أو تُعقَدَ الأُمورُ
- لم يغب البِرّ عن صداقٍفيه لأَسمائِهم سُطورُ
- قد سطعَ الندُّ والبخُورُفكيفَ لا تَسجَعُ الطّيورُ
- ها إنّ زُرزوركم حَفِيُّبكم عن القَصدِ لا يَجُورُ
- يفتُرُ في الشَّدوِ كلُّ طيرٍوما لَهُ عنكُم فُتورُ
- عَوَّد منقارَه ثَناءًفي نَشرهِ للعلا نُشورُ
- يحفظُ إحسانكم بشُكرٍما ضَيَّعَ النِّعمةَ الشَّكورُ
- لا أَوحشَت منكُم المَعاليولا خلَت منكمُ الصُّدورُ
- ودُمتمُ مَفزَعاً وذُخراًلِرَتقِ ما تفتُقُ الدُّهورُ