قد كان صبري عيل في طلب العلا
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحاللام
حجم الخط
- قَد كانَ صَبرِي عِيل في طَلَبِ العُلاحَتّى استَنَدتُ إِلى ابنِ إِسماعِيلا
- فَظَفِرتُ بِالحَطَرِ الجَليلِ وَلَم يَزَليَحوِي الجَلِيلَ مَن استَعانَ جَلِيلاً
- لَولا الوَزِيرُ أَبُو عَلِيٍّ لَم أَجِدأَبَداً إِلى الشَرَفِ العَلِيِّ سَبِيلا
- إِن كانَ رَيبُ الدَهرِ قَبَّحَ ما مَضىعِندِي فَقَد صارَ القَبِيحُ جَميلا
- وَأَجَلُّ ما جَعَلَ الرِجالُ صِلاتِهِملِلراغِبِينَ العِزَّ وَالتَبجِيلا
- اليَومَ أَدرَكتُ الَّذي أَنا طالِبٌوَالأَمسِ كانَ طِلابُهُ تَعلِيلا