سرى طيف هند والمطي بنا تسري
ابن أبي حصينةمملوكيالطويلغزلالراء
حجم الخط
- سَرى طَيفُ هِندٍ وَالمَطِيُّ بِنا تَسريفَأَخفى دُجى لَيلٍ وَأَبدى سَنا فَجرِ
- خَلِيلَيَّ فُكّاني مِنَ الهَمِّ وَأَركَبافِجاجَ المَوامِي الغُبرِ في النُوَبِ الغُبرِ
- إِلى مَلِكٍ مِن عامِرٍ لَو تَمَثَّلَتمَناقِبُهُ أَغنَت عَنِ الأَنجُمِ الزُهرِ
- إِذا نَحنُ أَثنَينا عَلَيهِ تَلَفَّتَتإِلَيهِ المَطايا مُصغِياتٍ إِلى جَبرِ
- وَفَوقَ سَريرِ المُلكِ مِن آلِ صالِحٍفَتىً وَلَدَتهُ أُمُّهُ لَيلَةَ القَدرِ
- فَتىً وَجهُهُ أَبهى مِنَ البَدرِ مَنظَراًوَأَخلاقُهُ أَشهى مِنَ الماءِ وَالخَمرِ
- أَبا صالِحٍ أَشكُو إِلَيكَ نوائِباًعَرَتنِي كَما يَشكُو النَباتُ إِلى القَطرِ
- لِتَنظُرَ نَحوِي نَظرَةً إِن نَظَرتَهاإِلى الصَخرِ فَجَّرتَ العُيونَ مِنَ الصَخرِ
- وَفِي الدارِ خَلفِي صِبيَةٌ قَد تَرَكتهُمُيُطِلُّونَ إِطلالَ الفِراخِ مِنَ الوَكرِ
- جَنَيتُ عَلى رُوحِي بِرُوحي جِنايَةًفَأَثقَلتُ ظَهرِي بِالَّذي خَفَّ مِن ظَهرِي
- فَهَب هِبَةً يَبقى عَلَيكَ ثَناؤُهابَقاءَ النُجومِ الطالِعاتِ الَّتي تَسرِي
- عِدادُ الثُرَيّا مِثلُ نِصفِ عِدادِهموَمَن نَسلُهُ ضِعفُ الثُرَيّا مَتى يُثرِي
- وَأَخشى اللَيالِي الغادِراتِ عَلَيهِمُلِأَنَّ اللَيالي غَيرُ مَأمُونَةِ الغَدرِ
- وَلِي مِنكَ إِقطاعٌ قَدِيمٌ وَحادِثٌتَقَلَّبتُ فِيهِ تَحتَ ظِلِّكَ مِن عُمرِي
- وَما أَنا بِالمَمنُوعِ مِنهُ وَلا الَّذيأَخافُ عَلَيهِ مِنكَ حادِثَةً تَجرِي
- وَلَكِنَّني أَبغِيهِ مُلكاً مُخَلَّداًخُلُودَ القَوافِي الباقِياتِ عَلى الدَهرِ