أمثل قرواش يذوق الردى
ابن أبي حصينةمملوكيالسريعهجاءالميم
حجم الخط
- أَمِثلُ قِرواشٍ يَذوقُ الرَدىيا صاحِ ما أَوقَحَ وَجهَ الحِمام
- حاشا لِذاكَ الوَجهِ أَن يَعرِف البُؤسَ وَأَن يُحثى عَلَيهِ الرَغام
- وَلِلجَبِينِ الصَلتِ أَن يُسلَبَ البَهجَةَ أَو يَعدَمَ حُسنَ الوَسام
- يا أَسَفَ الناسِ عَلى ماجِدٍماتَ فَقالَ الناسُ ماتَ الكِرام
- غَيرُ بَعِيدٍ يا بَعِيدَ المَدىوَلا ذَميمٍ يا وَفِيَّ الذِمام
- زُلتَ فَلا القَصرُ بِهِيُّ وَلابابُكَ مَعمُورٌ كَثِيرُ الزِحام
- وَلا الخِيامُ البِيضُ مَنصُوبَةٌبُورِكتَ يا ناصِبَ تِلكَ الخِيام
- قُبحاً لِدُنيا حَطَّمَت أَهلَهاوَآخَذَتهُم بِاكتِسابِ الحُطام
- تَأخُذُ ما تُعطي فَما بِالُنانُكثِرُ فِيما لا يَدُومُ الخِصام
- يا قَبرَ قَرواشٍ سُقِيتَ الحَياوَلا تَعَدَّتكَ غَوادِي الرِهام
- قَضى وَلَم أَقضِ عَلى إِثرِهِإِنّي لِمَن مَعرُوفِهِ ذُو احتِشام
- أَقُولُ شِعراً وَالجَوى شاغِلِييا عَجَباً كَيفَ اِستَقامَ الكَلام